محلي – “إسرائيل” – لبنان – وكالات

في تصعيد عسكري خطير، استمرت القوات الإسرائيلية في تدمير المنازل المدنية في جنوب لبنان، وهو ما يزيد من تعقيد الوضع الإنساني في المنطقة. فقد شهدت الأيام الماضية قصفاً مكثفاً على المناطق الجنوبية، حيث تم استهداف المباني السكنية والمرافق الحيوية في خطوة تزيد من معاناة المدنيين في لبنان.

وركزت الهجمات الإسرائيلية على مناطق مدنية في القرى الجنوبية مثل “مارون الراس” و”الطيري”، حيث أسفرت عن دمار واسع النطاق في البنية التحتية.

مصادر محلية أفادت بأن العديد من المنازل قد تم تدميرها بالكامل، مما أدى إلى نزوح آلاف المدنيين الذين كانوا يفرون من المناطق المتأثرة بالقصف.

في الوقت الذي تستمر فيه هذه الهجمات، دعا المجتمع الدولي إلى ضرورة التزام “إسرائيل” بالقوانين الدولية التي تحظر استهداف المدنيين والمرافق العامة. منظمة “هيومن رايتس ووتش” أكدت في تقرير لها أن تصعيد الهجمات على المدنيين يعتبر خرقاً واضحاً لحقوق الإنسان، مشيرة إلى أن هذا التصعيد يفاقم الأزمة الإنسانية في لبنان.

المؤسسات الإنسانية في لبنان تواجه ضغوطًا متزايدة بسبب تدفق اللاجئين إلى مراكز الإيواء في المناطق الآمنة. المستشفيات المحلية أيضًا تحت ضغط شديد جراء تزايد أعداد المصابين نتيجة القصف الإسرائيلي.

من جانبها، أعربت الحكومة اللبنانية عن استنكارها لهذه الهجمات التي استهدفت السكان المدنيين والبنية التحتية معتبرة أن هذا تصعيد غير مبرر من قبل الاحتلال الإسرائيلي الذي لم يعد يكتفي فقط بالقصف الجوي، بل يواصل عمليات تدمير شاملة في محاولات لزعزعة استقرار لبنان.

وأدانت أطراف دولية هذا التصعيد، معبرة أن هذا الوضع في لبنان غير مقبول ويرخي باثاره الثقيلة على الشعب اللبناني.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com