في تطور لافت يعكس حجم الجدل داخل الأوساط الإسرائيلية، أقرّ مسؤول سابق في شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية بأن حزب الله خرج أكثر قوة رغم الضربات التي تعرّض لها خلال المواجهات الأخيرة.
وبحسب ما نقلته قناة “آي 24 نيوز”، تساءل المسؤول السابق جاك نيريا عن قدرة “إسرائيل” على تحمّل استمرار الاستنزاف، قائلاً: “إذا كنا نتكبد خسائر يومية في لبنان، فإلى أي مدى يمكننا الاستمرار في هذا الوضع؟”
وأشار نيريا إلى أن قوة حزب الله لا تقتصر على قدراته العسكرية فحسب، بل تنبع أيضاً من كونه يمثل خيار “المقاومة” في مواجهة “إسرائيل”، وهو ما يمنحه زخماً مستمراً في بيئته الحاضنة.
في السياق ذاته، تتصاعد حدة الانتقادات داخل الكيان الإسرائيلي ضد حكومة بنيامين نتنياهو، حيث أعلنت مستوطنة “كريات شمونة” العصيان رفضاً لاتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان، واصفة إياه بـ”اتفاق تخلٍّ” يخدم حسابات سياسية على حساب أمن المستوطنين.
ويأتي ذلك بالتزامن مع موجة انتقادات من محللين إسرائيليين، الذين اعتبروا أن أداء حكومة نتنياهو يعكس “فشلاً سياسياً وإعلامياً كبيراً”، في ظل استمرار التوترات على الجبهة الشمالية وتزايد الضغوط الداخلية.
