رصد إخباري- وكالات
فجّرت قضية استهداف الصحافي اللبناني علي شعيب موجة جدل جديدة، بعدما اتهمت رابطة الصحافة الأجنبية الجيش الإسرائيلي باستخدام صورة مفبركة عبر الذكاء الاصطناعي لتبرير قتله خلال غارة في جنوب لبنان أواخر آذار الماضي.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن مسؤوليته عن استهداف شعيب في 28 آذار، مدعياً أنه عنصر في “قوة الرضوان” التابعة لـحزب الله، ويعمل “متخفياً” بصفة صحافي ضمن قناة المنار. إلا أن هذه المزاعم لم تُرفق بأي أدلة موثقة.
وفي محاولة لتعزيز روايته، نشر الجيش صورة عبر منصة إكس تُظهر شعيب بزي عسكري تحت سترة صحافية، قبل أن يقرّ المتحدث باسمه نداف شوشاني لاحقاً بأن الصورة معدّلة، ما أثار تساؤلات واسعة حول مصداقية الرواية الرسمية.
Ali Shaib was officially recruited as a member of Hezbollah’s military wing in 2020, but in practice had been cooperating with the terrorist organization since 2013. His role in the intelligence unit was to film intelligence information and transfer it to the Radwan Force, all… pic.twitter.com/Y0IWDov1CW
— LTC Nadav Shoshani (@LTC_Shoshani) March 29, 2026
ورغم نشر صورة ثانية قيل إنها “غير معدّلة”، إلا أنها بدت غير واضحة، ولم تقدّم دليلاً حاسماً يدعم الاتهامات. وهو ما دفع رابطة الصحافة الأجنبية إلى وصف الصورة الأولى بأنها “مزيفة”، معتبرة أن استخدامها يندرج ضمن محاولات “تشويه سمعة الصحافيين”.
وأشارت الرابطة إلى نمط متكرر خلال الحروب الأخيرة، يتمثل في بث معلومات غير دقيقة وإطلاق اتهامات بحق صحافيين دون تقديم أدلة واضحة، ما يهدد سلامة العاملين في المجال الإعلامي ويقوّض الثقة في الروايات العسكرية.
