خاص مركز بيروت للأخبار
أكدت مصادر سياسية مطلعة أن كل ما يُثار في الإعلام حول مسار تفاوضي منفصل على غرار الهدنة الإيرانية–الأمريكية التي توسطت فيها باكستان، عارٍ عن الصحة ولا يمتّ إلى الواقع بصلة، مشيرةً إلى أن مجمل الطروحات والتسريبات المتداولة غير دقيقة.
وأوضحت المصادر أن أي ترتيبات قائمة أو مرتقبة تبقى محصورة ضمن إطار القرار الدولي 1701 وآلية عمل لجنة “الميكانيزم” دون سواها، نافيةً وجود أي مفاوضات مباشرة مطروحة أو مقبولة داخلياً، لا سيما في ظل الانقسامات السياسية التي من شأنها عرقلة مثل هذا المسار.
وأضافت أن المقاربة المعتمدة، بالتوافق مع الرؤساء الثلاثة، تقوم على التفاوض ضمن سقف القرار 1701 حصراً، على أن تتولى لجنة “الميكانيزم” تثبيت التفاهمات، بدءاً من وقف إطلاق النار، مروراً بانسحاب الجيش الإسرائيلي من النقاط التي احتلها، وصولاً إلى ملف الأسرى.
وختمت المصادر بأن المرحلة اللاحقة ستتصل بترتيبات داخلية مع الحكومة اللبنانية لصياغة استراتيجية دفاعية يتم التوافق عليها محلياً، من دون أي دور أو تأثير مباشر لإسرائيل في هذا الإطار.
