بدأت المقاومة ردّها على المجازر الإسرائيلية بإطلاق صلية صاروخية باتجاه شمال فلسطين المحتلة، في خطوة وصفتها بأنها رد مباشر على الغارات التي أسفرت عن مئات الشهداء والجرحى، واستمرار استهداف المدنيين.
وأوضحت في بيان أن القصف استهدف مستوطنة المنارة، مؤكدة أن العملية تأتي دفاعاً عن لبنان وشعبه، ورداً على خرق الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار، رغم التزامها به سابقاً. وشددت على أن الرد سيستمر طالما استمر العدوان.
وفي سياق العمليات الميدانية، أعلنت المقاومة استهداف آلية عسكرية في بلدة الطيبة بصاروخ موجّه، إضافة إلى استهداف قوة إسرائيلية داخل أحد المنازل باستخدام مسيّرة انقضاضية، ما أدى إلى إصابات مباشرة.
من جهته، أكد حزب الله أن “دماء الشهداء لن تذهب هدراً”، معتبراً أن المجازر تعزز حق المقاومة في الرد والدفاع، وتزيد من الإصرار على مواجهة الاعتداءات وحماية المدنيين.
في المقابل، شنّ الطيران الإسرائيلي غارات مكثفة منذ ليل الأربعاء على مناطق في الضاحية الجنوبية لبيروت، لا سيما الليلكي والشياح، إضافة إلى سلسلة بلدات جنوبية، بينها الزرارية، العباسية، حاروف، جبشيت، ميفدون والقليلة، وسط قصف مدفعي طال بلدات أخرى.
وأسفر القصف على بلدة الزرارية عن سقوط عدد من الضحايا، مع تسجيل 9 شهداء وفق حصيلة أولية. كما أعلنت وزارة الصحة أن غارات الأربعاء أدت إلى استشهاد 182 شخصاً وإصابة 890 آخرين.
وبذلك ترتفع الحصيلة الإجمالية منذ 2 آذار حتى 8 نيسان إلى 1,739 شهيداً و5,873 جريحاً، في ظل استمرار التصعيد العسكري.
