الرصد الإخباري – مركز بيروت للأخبار
في الأسبوع الخامس من التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة و”إيران”، بالتوازي مع المواجهة القائمة مع” إسرائيل”، تتواصل العمليات العسكرية وسط ترقّب لمسار الأحداث وانعكاساتها الإقليمية، لا سيما مع امتداد التوتر إلى جنوب لبنان.
وفي هذا السياق، دافع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن استمرار العمليات، معتبراً أن الولايات المتحدة حققت جزءاً كبيراً من أهدافها، وأن ما تبقّى “محدود”، وفق تعبيره.
وأكد أن واشنطن لا تسعى إلى حرب طويلة، بل إلى تحقيق نتائج سريعة ضمن ما وصفه بحماية الأمن القومي الأمريكي.
وأشار ترامب إلى أن بلاده “تمتلك أوراق القوة”، في مقابل تراجع قدرات الخصم، على حد قوله، مؤكداً أن الضغوط العسكرية والاقتصادية تُستخدم لدفع إيران إلى تغيير سلوكها، وليس لتوسيع نطاق الحرب.
وعلى الصعيد الاقتصادي، لفت إلى أن تأثير التصعيد على أسعار النفط جاء أقل من التوقعات، معتبراً أن أي تداعيات تبقى مؤقتة وقابلة للاحتواء.
في المقابل، تتصاعد ردود الفعل داخل الولايات المتحدة، حيث يواجه الرئيس انتقادات من أطراف في الحزبين. ويعبّر معارضون عن مخاوف من انزلاق البلاد إلى مواجهة أوسع، في وقت شهدت فيه مدن أمريكية تحركات احتجاجية ترفض استمرار العمليات العسكرية وتدعو إلى تجنّب التصعيد.
وبين المواقف الرسمية والاعتراضات الداخلية، يبقى مسار التصعيد مفتوحاً على احتمالات متعددة، في ظل غياب مؤشرات حاسمة على قرب التهدئة.
