دولي- الخليج-إيران-وكالات

كشف تقرير لوكالة أسوشيتد برس عن دعم واسع من دول الخليج لاستمرار الحرب على إيران، بهدف إحداث تغيير جذري في سياساتها وإنهاء حكم رجال الدين. وأشار التقرير إلى أن بعض هذه الدول تذهب إلى حد تأييد عملية برية ضد إيران، معتبرة ما يجري “لحظة تاريخية” لتحقيق هذا الهدف.

بحسب التقرير، يحث حلفاء الولايات المتحدة في الخليج، بقيادة السعودية والإمارات، الرئيس الأميركي دونالد ترامب على مواصلة الحملة العسكرية ضد طهران، مؤكدين أن القوات الإيرانية لم تُضعف بما يكفي رغم حملة القصف الأميركي المستمرة منذ شهر. وأوضح المسؤولون الخليجيون أن إنهاء الحرب قبل تحقيق تغييرات كبيرة في القيادة الإيرانية أو تحول جذري في سلوكها غير مقبول.

رغم الدعم العام، توجد انقسامات داخل الخليج:

  • السعودية والإمارات والكويت والبحرين تدفع لتكثيف الضغط العسكري، بما في ذلك خيار الغزو البري، وتعتبر الإمارات الأكثر تشدداً.
  • بينما عُمان وقطر تميلان إلى الحلول الدبلوماسية نظراً لدورهما التقليدي كوسطاء بين إيران والغرب.

وترى السعودية أن إنهاء الحرب الآن لن يضمن اتفاقاً يحقق أمن دول الجوار، مشددة على ضرورة أن تشمل أي تسوية:

  1. إنهاء البرنامج النووي الإيراني.
  2. تدمير القدرات الصاروخية الباليستية.
  3. وقف دعم طهران للجماعات المسلحة.
  4. ضمان عدم إغلاق مضيق هرمز مستقبلاً.

كما نقل التقرير عن وزيرة الدولة الإماراتية نورة الكعبي قولها إن “نظاماً إيرانياً يطلق صواريخ باليستية على المنازل، ويستخدم التجارة العالمية كسلاح، ويدعم وكلاء، لم يعد مقبولاً في المنطقة”.

وأكد التقرير أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أبلغ المسؤولين الأميركيين بأن إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية يخدم مصالح المنطقة على المدى الطويل، رغم الحذر من طول أمد الحرب وخطر استهداف المنشآت النفطية السعودية.

في المقابل، اكتفى البيت الأبيض بالقول إن الولايات المتحدة وحلفاءها الخليجيين متفقون على منع إيران من امتلاك سلاح نووي، دون التعليق على تفاصيل الضغوط الخليجية لمواصلة العمليات العسكرية.

 

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com