دولي- أمريكا – إيران – وكالات
دخل العدوان الأمريكي-الإسرائيلي على إيران مرحلة أشدّ دموية مع سلسلة ضربات استهدفت مدناً ومراكز حيوية، مخلفاً عشرات الشهداء والجرحى في خرم آباد، وانفجارات واسعة في طهران وبندر عباس، بالتوازي مع حصيلة مأساوية تؤكد استشهاد أكثر من مئتي طفل وتضرر عشرات الآلاف من المنشآت المدنية.
أعلن مسؤول أمني في محافظة لرستان غرب إيران استشهاد 6 أشخاص وإصابة 43 آخرين إثر عدوان دمّر منطقة سكنية في خرم آباد فجر الاثنين، في واحدة من أعنف الهجمات منذ بداية التصعيد.
وتزامن ذلك مع انفجارات قوية هزّت طهران و بندر عباس، حيث أكدت وكالة تسنيم أن محطة البث الإذاعي في بندر عباس تعرضت لضربة أمريكية-إسرائيلية أدت إلى استشهاد عنصر أمن وإصابة آخر، في اعتداء وصفه مدير عام إذاعة وتلفزيون الخليج بأنه “خرق صارخ للقوانين الدولية”.
وفي العاصمة طهران، أشارت وسائل الإعلام الإيرانية إلى سلسلة انفجارات كبيرة شوهدت معها أعمدة دخان سوداء ترتفع من الجهة الشرقية للمدينة، فيما واصلت الدفاعات الجوية التعامل مع الأهداف المعادية.
كما أكدت وكالة تسنيم أن مبنى إدارة الأرصاد الجوية في بوشهر تعرض لعدوانين متتاليين صباح اليوم، في سياق استهداف ممنهج للبنى التحتية الحيوية.
ومع دخول العدوان يومه الرابع والعشرين، أعلنت وزارة الصحة الإيرانية استشهاد 210 أطفال خلال ثلاثة أسابيع من القصف، في ظل هجمات تركز على المناطق المدنية والبنى السكانية.
وأفادت الإحصاءات الرسمية الصادرة عن الهلال الأحمر الإيراني بأن العدوان طال 81,365 منشأة مدنية، بينها 61 ألف وحدة سكنية دمّرت بشكل مباشر، ما أدى إلى تشريد آلاف العائلات.
كما شملت الضربات 498 مدرسة و300 مركزاً صحياً وعلاجياً، في انتهاك فاضح للقوانين الدولية التي تُحرّم استهداف المؤسسات التعليمية والطبية.
ولم تسلم فرق الإغاثة من النيران، حيث تم قصف 48 مركبة إغاثة و43 سيارة إسعاف، إضافة إلى 3 مروحيات إنقاذ، مما أعاق بشدة عمليات الإسعاف والإنقاذ في المناطق المنكوبة، وفق تصريحات رئيس جمعية الهلال الأحمر الإيراني بير حسين كوليوند.
