ميداني- لبنان- وكالات
في تصعيد لافت يعكس اتساع رقعة الاشتباك على الجبهة الشمالية، استهدف حزب الله صباح اليوم سلسلة مواقع وتجمّعات لجيش الاحتلال الإسرائيلي بعمليات صاروخية دقيقة وهجمات بطائرات مسيّرة، ما أدى إلى شلل أمني واسع في محيط المطلة والجليل الأعلى، وسط دوي صفارات الإنذار وتأكيد الإعلام العبري وقوع إصابات وأضرار مباشرة.
#مشاهد من المبنى المستهدف بصاروخ للمـ.ـقا.و.مة الإ.سلامية في #المطلة pic.twitter.com/LYNQiOTcEK
— Beirut News Center (@BeirutNc) March 21, 2026
وأكدت القناة 12 الإسرائيلية أن 10 صواريخ أُطلقت باتجاه بلدة المطلة، أصاب أحدها مبنى داخل المستوطنة. وتزامن ذلك مع إعلان الجبهة الداخلية الإسرائيلية تشغيل صفارات الإنذار في صفد والجليل الأعلى نتيجة عمليات القصف المتتالية.
وأعلن حزب الله في بيان رسمي أنه، “دفاعًا عن لبنان وشعبه”، استهدف عند الساعة 12:20 ظهرا تجمعا لجنود الاحتلال في مستوطنة المطلة بصلية صاروخية كثيفة.
كما أصدر الحزب سلسلة بيانات متتابعة كشف فيها تنفيذ عمليات نوعية ضد مواقع جيش الاحتلال على طول الجبهة، أبرزها:
- 02:30 فجرا: استهداف تجمع للجنود والآليات في موقع المرج مقابل مركبا بصلية صاروخية.
- 06:20 صباحا: استهداف تجمع في خلّة العَقْصى بخراج العديسة بصاروخ نوعي.
- 06:30 صباحا: ضرب تجمع جنود وآليات في مشروع الطيبة بصاروخ نوعي.
- 10:00 صباحا وما بعدها: اشتباكات مباشرة في مدينة الخيام بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة والقذائف، وما تزال مستمرة وفق البيان.
- 12:20 ظهرا: استهداف تجمع للجنود في موقع هضبة العجل شمال كفار يوفال بصلية صاروخية.
- 12:15 ظهرا: صلية جديدة على تجمعات جيش الاحتلال في مشروع الطيبة.
- 12:45 ظهرا: قصف تجمعات الاحتلال في الحارة الشرقية لمدينة الخيام بصلية صاروخية مركّزة.
- 01:00 فجرا: هجوم بمسيّرة انقضاضية على الموقع المستحدث في نمر الجمل مقابل علما الشعب وأصابته بدقة.
يأتي هذا التصعيد في ظل ارتباك داخلي إسرائيلي وتعثّر القيادة السياسية والعسكرية في التعامل مع ضربات المقاومة التي باتت تستهدف عمق مواقع الاحتلال بشكل متزامن.
وتشير تقديرات عسكرية إسرائيلية إلى أنّ وتيرة عمليات حزب الله ونوعية الأسلحة المستخدمة تُظهر انتقال المواجهة إلى مرحلة أكثر حساسية، خصوصا مع التراجع الواضح في قدرة جيش الاحتلال على منع الصليات المركّزة أو اعتراضها.
