سياسي- باكستان- إيران
وسط اشتداد التوتر الإقليمي وتزايد المخاوف من توسّع دائرة المواجهة المرتبطة بالأزمة مع إيران، أعلن وزير الإعلام الباكستاني عطا الله تارر أن بلاده تكثّف اتصالاتها مع عدد من الأطراف بغية استكشاف فرص لإطلاق مسار تهدئة، مؤكداً استعداد باكستان للعب دور وساطة “صادق وفعّال” يساعد في احتواء التصعيد المتسارع في المنطقة.
أعلن وزير الإعلام الباكستاني عطا الله تارر أن الحكومة الباكستانية تجري سلسلة مشاورات مع جهات إقليمية ودولية معنية بالتطورات الجارية على خلفية التصعيد المتصاعد في المنطقة، ولا سيما ما يتعلق بالملف الإيراني.
وأكد أن بلاده تتابع عن كثب التطورات الحساسة التي تشهدها الساحة الإقليمية، وتحرص على المساهمة في أي جهد يهدف إلى خفض التوتر.
وأوضح تارر، في مقابلة إعلامية، أن إسلام آباد منفتحة على مختلف المبادرات الدبلوماسية، وتسعى للحفاظ على توازن دقيق في علاقاتها مع دول الجوار، بما يمكّنها من الاضطلاع بدور بنّاء في تسهيل الاتصالات بين الأطراف المتنازعة.
وأشار إلى أن باكستان تمتلك علاقات متوازنة مع معظم دول المنطقة، ما يجعلها مؤهلة للقيام بدور الوسيط في هذه المرحلة الحساسة.
وأشار وزير الإعلام إلى أن القيادة الباكستانية ترى أن استمرار التصعيد يهدد الاستقرار الإقليمي ويعرض مصالح الدول جميعها لمخاطر متزايدة، لافتاً إلى أن بلاده مستعدة لوضع خبرتها الدبلوماسية في خدمة أي مبادرة تهدف إلى منع انزلاق الأمور نحو مواجهة أوسع.
وختم تارر بالتأكيد على أن باكستان ستواصل اتصالاتها خلال الساعات والأيام المقبلة، سعياً لإيجاد أرضية مشتركة بين الأطراف المتوترة، مشدداً على ضرورة تغليب لغة الحوار على منطق المواجهة في هذه الظروف الدقيقة.
