إعلام- لبنان

في ظلّ الحرب الدامية التي تشهدها البلاد وما خلّفته من مئات الشهداء وآلاف الجرحى ودمار واسع يطال المدن والبلدات اللبنانية، عقد مجلس نقابة محرري الصحافة اللبنانية اجتماعاً طارئاً برئاسة النقيب جوزف القصيفي لمناقشة آخر التطورات وسبل حماية الجسم الإعلامي في ظلّ الاستهدافات المتكرّرة للصحافيين والمؤسسات الإعلامية.

عقد مجلس نقابة محرري الصحافة اللبنانية اجتماعاً موسعاً في بيروت برئاسة النقيب جوزف القصيفي وحضور أعضاء المجلس، حيث ناقش المجتمعون الأوضاع العامة في البلاد في ضوء استمرار الحرب وتوسّع العدوان الذي خلّف مئات الشهداء وآلاف الجرحى، إضافة إلى الدمار الممنهج الذي يطاول القرى والبلدات والمدن اللبنانية. كما تطرّق الاجتماع إلى ملفات نقابية ومهنية ملحّة في هذه المرحلة.

وأكدت النقابة في بيانها إدانتها الشديدة للاعتداءات الإسرائيلية التي تجاوزت كل المحظورات واستهدفت المدنيين والبنى التحتية بشكل واسع. وشددت على أنّ ما يتعرّض له لبنان من هجمات ممنهجة يشكّل خرقاً فاضحاً لكل القوانين والأعراف الدولية.

وفي بند آخر، دانت النقابة ما يتعرض له الصحافيون والإعلاميون والمصورون من استهدافات مباشرة خلال أداء واجبهم المهني، معتبرة أنّ هذه الاعتداءات تهدف إلى إسكات الحقيقة والتعتيم على حجم الجرائم المرتكبة بحق اللبنانيين.

كما ندّدت بكل تهديد أو تعدٍّ جسدي أو معنوي أو أي شكل من أشكال الترهيب الذي يطال العاملين في القطاع الإعلامي، بغضّ النظر عن مصدره أو الجهة التي تقف خلفه.

ودعت النقابة الزميلات والزملاء والوسائل الإعلامية كافة إلى العمل على ترشيد الخطاب الإعلامي، والابتعاد عن كل ما يثير النعرات ويؤجّج الانقسامات، مؤكدة أن لبنان، في هذه الظروف الصعبة، أحوج ما يكون إلى أوسع حالة تضامن داخلي.

وفي ختام البيان، حيّت النقابة الصحافيين والإعلاميين والمصورين الذين يعملون في الميدان وسط المخاطر، مشيدة بشجاعتهم في تغطية الأحداث رغم الظروف القاسية.

كما شددت على ضرورة توخي أعلى درجات الحيطة والحذر حفاظاً على سلامتهم، مؤكدة تضامنها الكامل معهم واعتزازها بالدور الوطني والإعلامي الذي يقومون به.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com