مصادر خاصة لـمركز بيروت للأخبار: انسحاب قوات إسرائيلية من مارون الراس تحت ضغط المقاومة
خاص مركز بيروت للأخبار
أفادت مصادر خاصة لـ”مركز بيروت للأخبار” بأن قوات من الجيش الإسرائيلي اضطرت إلى الانسحاب من محيط مارون الراس بعد يومين فقط من تمركزها داخل البلدة الحدودية، نتيجة الضربات المتواصلة التي نفذتها المقاومة اللبنانية، وسط معلومات أولية تشير إلى وجود مجموعة من الجنود الإسرائيليين محاصَرين في أحد الجيوب الميدانية.
مشاهد للدبابات الاسرائيلية التي كانت متمركزة في مارون الراس قبل انسحابها
وأكدت المصادر أن القوة المنسحبة، والتي تُقدّر بعشرات العناصر من الفرقة 36، واجهت خلال الساعات الماضية تصعيداً نارياً مكثفاً استهدف نقاط انتشارها المتقدمة، ما دفعها إلى التراجع نحو الخطوط الخلفية تحت غطاء جوي ومدفعي.
وتشير التقديرات الأولية إلى أن الانسحاب جاء بعد تسجيل إصابات مؤكدة في صفوف القوة المتوغلة، يُرجّح أن بعضها نتج عن عمليات قنص مركّزة واستهداف مباشر للآليات.
رجال المقاومة الاسلامية كبدوا العدو عدداً من الاصابات مستخدمين ضغطاً نارياً كبيراً
وبحسب المعلومات، يجري الحديث عن محاصرة عدد من الجنود الإسرائيليين داخل أحد المباني القريبة من تخوم البلدة، وسط تضارب في الروايات الإسرائيلية حول طبيعة الحادثة وحجم الخسائر، فيما تلتزم الجهات الرسمية في تل أبيب الصمت حتى اللحظة.
وتأتي هذه التطورات ضمن سياق تصعيد ميداني مستمر على الجبهة الجنوبية، حيث تحاول “إسرائيل” منذ أكثر من أسبوع اختبار إمكانية التقدم نحو بعض النقاط الحدودية الحساسة، خاصة في قطاع بنت جبيل، فيما تعمل المقاومة على إحباط أي محاولة تثبيت جديدة عبر عمليات مركّزة تعتمد على الرصد الناري والاستهداف المباشر. وكانت الفرقة 36 قد تعرّضت سابقاً لخسائر مشابهة خلال عمليات ميدانية في الجنوب اللبناني، ما يضع هذه الوحدة مجدداً تحت ضغط التحقيقات العسكرية الإسرائيلية.