أثار المغني السوري الشامي (عبد الرحمن فواز) تفاعلاً واسعاً بعد إعلانه المشاركة في حملات دعم النازحين اللبنانيين وتقديم المساعدة لهم، في ظل الحرب التي يشنّها العدو الإسرائيلي على لبنان والظروف الصعبة التي يعيشها المدنيون.
وتأتي هذه الخطوة في وقت يسود فيه صمت ملحوظ في الساحة الفنية اللبنانية، مع غياب عدد من النجوم عن مواكبة معاناة أبناء بلدهم. كما أسهم موقف الشامي في تهدئة بعض الخطابات التحريضية بين السوريين واللبنانيين.
وردّ الشامي على الحملة التي تعرّض لها بسبب دعمه للنازحين قائلاً إنه قام «بالواجب وأقل من الواجب تجاه إخوتنا النازحين من الجنوب، وهذا شرف له»، منتقداً ما وصفه بتطرف بعض الأصوات التي تهاجمه، ومؤكداً أنه «ابن الشعب بكل طوائفه وأشكاله». كما شدد في ختام حديثه على استمراره في دعم النازحين اللبنانيين انطلاقاً من موقف إنساني بعيداً عن السياسة.
“الأخبار ”
