رصد إخباري- مركز بيروت للأخبار

في اليوم السادس عشر من المواجهة المباشرة بين الولايات المتحدة و”إسرائيل” من جهة، وإيران وحلفائها من جهة أخرى، انفجرت ليلة الأحد جبهة إقليمية واسعة بعد هجوم متزامن شنّته طهران وحزب الله على عمق الأراضي المحتلة، ما فتح مرحلة جديدة من التصعيد العسكري.

بدأت الضربة بعد منتصف الليل، إذ أعلن الحرس الثوري الإيراني إطلاق الموجة الـ53 من الصواريخ والمسيّرات، مستهدفاً مواقع داخل الأراضي المحتلة وثلاث قواعد أمريكية في المنطقة. وفي الوقت نفسه، صعّد حزب الله وتيرة القصف الصاروخي باتجاه شمال فلسطين المحتلة ومحيط الجليل.

وفي مقابل الهجمات الإيرانية، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ موجة غارات واسعة ضد بنى تحتية مرتبطة بالنظام الإيراني في غرب إيران، بينما تحدثت وسائل إعلام رسمية عن انفجارات وتحليق طيران حربي في أصفهان.

وشهدت “إسرائيل” واحدة من أعنف لياليها منذ اندلاع المواجهة، حيث دوّت صفارات الإنذار في مدن وسط وجنوب البلاد، وسُجلت حرائق وإصابات محدودة نتيجة سقوط شظايا صاروخية اعترضتها منظومات الدفاع الجوي.

وأكد مراسلو شبكات إخبارية أنّ هجمات صاروخية استهدفت إيلات تزامناً مع هجمات أخرى على النقب الشرقي ومنطقة البحر الميت، التي تضم منشآت حيوية ومعامل البوتاس وفنادق سياحية.

ووفق التقديرات الإسرائيلية، اعترضت الدفاعات الجوية نحو 90% من الصواريخ، بينما تسببت النسبة المتبقية بأضرار واسعة نظراً لاستخدام صواريخ إيرانية مزودة برؤوس عنقودية.

ولم يقتصر التصعيد على الجبهة الإسرائيلية–الإيرانية، إذ أعلنت وزارة الدفاع السعودية اعتراض وتدمير 10 مسيّرات في منطقتي الرياض والشرقية، بينما أكّد الحرس الوطني الكويتي إسقاط 5 طائرات مسيّرة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

سياسياً، كشفت القناة الإسرائيلية الـ12 أن تل أبيب تدرس مقترحاً فرنسياً لوقف القتال يشمل اعتراف لبنان بـ”إسرائيل” ونزع سلاح حزب الله، وسط استياء حكومي إسرائيلي من الطرح الذي ترى فيه تل أبيب تنازلات غير مقبولة.

 

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com