في تصعيد مفاجئ، أطلق حرس الثورة الإسلامية الإيرانية صواريخ متطورة من طراز “قدر” و”عماد” و”فتح”، إضافة إلى صاروخ “خيبر” الفرط صوتي في الموجة الـ34، مستهدفًا تجمعات الجنود الأمريكيين في قاعدتي “الظفرة” و”الجفير”.
الهجوم استهدف أيضًا قواعد عسكرية في شمال الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك قاعدة “رمات ديفيد” الجوية ومطار حيفا المدني.
كما تضمن الهجوم استهداف منصات إطلاق صواريخ سرية في منطقة “بني براك” شرق “تل أبيب”.
هذا التصعيد يبرز قدرة إيران على استهداف أهداف عسكرية في المنطقة، حيث أكدت المصادر الإيرانية امتلاكها عشرة أضعاف الأهداف العسكرية المطلوبة لاستهداف القوات الأمريكية والصهيونية في المنطقة.
وفي تصريحات رسمية، أكدت إيران أن “الأمن والاستقرار في المنطقة إما أن يكون للجميع أو لا أحد”، في إشارة إلى عزمها على مواجهة التدخلات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة.
