خاص مركز بيروت للأخبار- وكالات

أعلنت قوات الحرس الثوري الإيراني والهيئة العامة للأركان عن رد عسكري شامل ومدروس ضد العدوان الأمريكي – الإسرائيلي على إيران، محققة خسائر استراتيجية فادحة في صفوف العدو في الجو والبر والبحر، فيما لا تزال واشنطن وتل أبيب تتستر على الأرقام الحقيقية وسط تضارب في الإحصاءات الرسمية والإعلامية.

إسقاط الطائرات والمقاتلات والمسيرات

في أحدث بيانات رسمية للحرس الثوري الإيراني:

  • أسقطت قوات الدفاع الجوي التابعة للحرس الثوري والجيش الإيراني طائرات مسيّرة معادية متعددة من طراز هرمس وMQ‑9 فوق أجواء غرب وجنوب غرب البلاد، بعد أن حاولت الاستهداف داخل الأجواء الإيرانية.

  • كما أعلن الحرس الثوري عن إسقاط مقاتلة أمريكية من طراز F‑15E «سترايك إيغل» بواسطة أنظمة الدفاع الجوي المتقدمة، وسقوطها بالقرب من الحدود الجنوبية الغربية لإيران.

  • مسيرة إسرائيلية من طراز “هيرون” أسقطتها الدفاعات فوق سماء أصفهان بعد محاولة استهداف مواقع داخل المدينة.

هذه الخسائر التي أعلن عنها الحرس الثوري جاءت في إطار شبكة دفاع جوّي متكاملة نجحت في ردع وتحجيم نشاط الطائرات المسيّرة والمقاتلات المعادية، متجاوزة التقارير الرسمية للأعداء التي تقلل من حجم الخسائر.

ضربات صاروخية وتدمير أهداف استراتيجية

أفادت بيانات الحرس الثوري بأن الصواريخ الباليستية الإيرانية من نوع “خرمشهر‑4” و”خيبر” و”فتاح” استهدفت في موجات متعددة أهدافًا أمريكية وإسرائيلية بينها:

  • مطار بن غوريون الإسرائيلي وقواعد جوية إسرائيلية داخل الأراضي المحتلة.

  • مواقع عسكرية حساسة ووزارات دفاع إسرائيلية مستهدفة بصواريخ دقيقة.

  • أهداف أمريكية في مواقع انتشار القوات في المنطقة عبر موجات الصواريخ والمسيرات.

وأكدت المصادر أن هذه الضربات أدت إلى إحداث أضرار استراتيجية بعيدة المدى في قدرة العدو على التحكم الميداني وتوجيه قواته في الخليج ومحيط مضيق هرمز.

رد تكتيكي متكامل في البر والبحر

إلى جانب الرد الجوي، أعلنت القوات الإيرانية عن عمليات بحرية وبرّية ناجحة في التصدي للعدوان:

  • استهداف مواقع انتشار القوات الأمريكية في العراق والكويت بطائرات مسيّرة هجومية تابعة للجيش الإيراني، ما يعكس توسيع نطاق الردّ واتساع مديات العمليات خارج الحدود الوطنية.

  • شنت البحرية الإيرانية هجمات بحرية مركّزة على مسارات العدو في مضيق هرمز والخليج الفارسي، ما أكسبها سيطرة تكتيكية مؤلمة على طرق الملاحة الاستراتيجية في المنطقة.

  • تناقضات في الإحصاءات الرسمية

    بينما تعلن طهران عن نجاحات متواصلة وإسقاطات وتدمير أهداف حيوية، لا تزال تصريحات واشنطن وتل أبيب غير متسقة في الخسائر الحقيقية

طهران تسحق خطط أمريكا و"إسرائيل" .. خسائر بالجملة وأكاذيب أكثر

    • وسائل الإعلام الغربية تتحدث عن ضربات جوية أمريكية إسرائيلية واسعة وسقوط قتلى في إيران ولبنان، لكنها تقلل من الحديث عن خسائر في صفوف قواتها.

    • التصريحات الرسمية الأمريكية تتحدث عن تحقيق تقدم ميداني وتدمير قدرات إيرانية مع تجاهل الإعلان عن خسائر معدات أو أعداد الطائرات المسقطة، في حين تشهد التقارير المحلية تضارباً في الأرقام الحقيقية للخسائر الجوية.

تقييم ميداني واستراتيجي

يرى مراقبون ومحللون عسكريون أن ما أعلن عنه الحرس الثوري وقيادة الأركان الإيرانية يعكس أهمية دفاع جوي متقدم وتكتيك هجومي مدروس، وقدرة على ردع العدوان الأمريكي والإسرائيلي بشكل فعال، بينما تبدو الأرقام الرسمية لأطراف العدوان ناقصة أو متحفظة، ما يثير مزيداً من التساؤلات حول حجم الخسائر الحقيقي الذي منيت به القوات المعادية على الأرض.

 

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com