علي رباح
ما قام به الحزب البارحة كان عظيماً، ومهماً، وقد جنبنا كارثة لبست اقل من البيجر والهوكي توكي و١٥٠٠ غارة عام ٢٠٢٤ .. اما لم؟ .. فإليكم:
١. استدعاء إسرائيل 100 ألف جندي من الاحتياط ووضعهم على حدود لبنان، يعني خطة غزو بري بعد مباغته بحملة قصف واسعة، فهذا العدد غير معني بالحرب مع إيران التي تتصف بالجوية والصاروخية، الحزب سلب عنصر المباغتة من العدو، مع الاشارة الى ان تكلفة سحب المباغتة اقل بكثير من تكلفة المباغتة من قبل العدو. ملاحظة: رشح من بعض المسؤولين والاعلاميين الاسرائيليين ما يفيد هذا الاتجاه، بالاضافة الى تقديرات معلوماتية، ناهيكم عن التصريحات الواضحة، ان بعد ايران انتم وعرب غيركم، في مرمى الاستهداف.
٢. قد يكون ما جرى فرصة مهمة لاستعادة الردع، فبعد ١٥ شهراً من القصف الانتقائي وقتل شباب المقا..ومة ومدنيين ٱخرين، وتدمير بيوت ومنشٱت دون اي التزام بالاتفاق، وهذه الفرصة ترتكز على خوف الاسرائيلي من توسعة الحرب في ظل تلقيه موجات من الصواريخ الايرانية.
٣. الحكومة اللبنانية ستعترض ومعها الرئيس، ليس لحرصها، بل لأنها في المقلب الاميركي، ولا كشركاء بل كمنفذين، ولكنها هي مسؤولة أيضا عن خرق إسرائيل المتكرر وضرباتها واستباحتها لأجواء لبنان منذ ١٥ أشهر، فبفعل مواقفها شجعت العدو على هذا الوضع .. بل اكثر من ذلك، هي تتٱمر وتجهز لقوة عسكرية تحاصر فيها المقا..ومة وتلاحق افرادها وداعميها بالتعاون مع الاميركي والصهيوني، تحت مسمى الجيش والقوى الامنية.
٤. ان اهم رسالة يجب ان تصل الى الاميركي والصهيوني ان جبهة المقا..ومة دخلت في عصر التكامل العملاني الذي يحمي المنطقة من التغول الصهيوني، حتى اولئك المطبعين تحميهم جبهة المقا..ومة من تمدد اسرائيل الكبرى، وما بعد الكبرى …
٥. يبقى ان الثأر للامام الخامنئي قضية كبرى جداً، فلو دمرنا كل اسرائيل واميركا لما شفيت صدورنا ولما اعطيناه حقه وحقوق المستضعفين الذين كان املهم وحبهم، ولكن ننظر وينظرون …
