خاص مركز بيروت للأخبار
نقلت وكالات أنباء أجنبية وعربية في الساعات الأخيرة أن الهدف المركزي الذي وضعته إسرائيل أمامها في الضربة الأخيرة هو اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، مشيرة إلى أن الهجمات الأولى استهدفت ما وُصف بمقرات القيادة، وأن هذا الهدف لا يزال قائماً وفق تقديرات إسرائيلية.
وتحدثت التقارير عن استمرار صافرات الإنذار في مناطق الوسط والجنوب، مع تركّز أكبر جنوباً، وسط تقديرات بموجات إضافية من الصواريخ والمسيّرات.
ولم يصدر إعلان رسمي جديد عن الاجتماع الذي دعا إليه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، غير أن صوراً نُشرت لاجتماع تقييمي ضمّ رئيس أركان الجيش إيال زامير ووزير الأمن يسرائيل كاتس مع قيادات عسكرية، حيث جرى بحث سيناريوهات توسيع نطاق إطلاق الصواريخ وإمكانية انضمام أطراف أخرى إلى المواجهة.
وبحسب ما نقلته الوكالات، فإن “إسرائيل” تحدثت عن إطلاق نحو 50 صاروخاً في الموجة الأولى التي أعلنت عنها إيران، مع تقديرات بوجود أعداد أكبر، في حين يجري التحضير لاحتمال إطلاق مسيّرات إضافية، وسط اعتراف إسرائيلي بوجود تحديات في التصدي لهذا النوع من الهجمات.
كما أشارت التقارير إلى أن “إسرائيل” أعلنت استهداف قيادات في الحرس الثوري الإيراني، واعتبرت أن ضرب بنية القيادة يشكل هدفاً رئيسياً للعملية الجارية.
وتضيف مصادر استخباراتية إسرائيلية، وفق ما نقلته وكالات الأنباء، أن التخطيط لاستهداف قيادة النظام الإيراني تمّ منذ أشهر وبالتنسيق مع واشنطن.
