أعلنت الحكومة الباكستانية دخولها في «حرب مفتوحة» مع سلطات طالبان الأفغانية، بعدما شنت ضربات جوية على كابول وقندهار رداً على هجمات متبادلة بين الطرفين خلال اليومين الماضيين.
وقال وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف عبر منصة «إكس»: «نفد صبرنا»، فيما وصف وزير الداخلية محسن نقوي الضربات بأنها «رد مناسب».
قصف متبادل وتصعيد سريع
أفادت وكالة وكالة فرانس برس بسماع دوي انفجارات في كابول وتحليق طائرات مقاتلة، إضافة إلى أصوات طيران حربي في قندهار جنوب أفغانستان.
وأكدت حكومة طالبان وقوع الغارات، بينما قال المتحدث باسمها ذبيح الله مجاهد إنه لم تُسجَّل إصابات.
من جهته، أعلن وزير الإعلام الباكستاني عطا الله تارار استهداف «مواقع دفاعية لطالبان» في كابول وقندهار وولاية باكتيا.
كما أكدت السلطات الأفغانية تنفيذ ضربات جديدة واسعة النطاق ضد مواقع للجيش الباكستاني، في تصعيد متسارع بين الجانبين.
وقال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف إن قوات بلاده «قادرة على سحق أي معتدٍ».
وساطات إقليمية مطروحة
وسط التصعيد، عرضت إيران التوسط لتسهيل الحوار بين الطرفين، حيث أعلن وزير خارجيتها عباس عراقجي استعداد طهران لتقديم المساعدة.
بدورها، دعت روسيا إلى وقف فوري للهجمات، مؤكدة استعدادها للنظر في الوساطة إذا طلب الطرفان ذلك.
هكذا ينتقل التوتر الحدودي بين البلدين إلى مرحلة غير مسبوقة من التصعيد العسكري، مع مخاوف من انزلاقه إلى مواجهة أوسع.
