كشفت أوبن إيه آي، يوم الجمعة، عن بيانات جديدة تُظهر تحولًا واضحًا في سلوك المستخدمين، إذ يتجه كثيرون إلى استخدام النسخة الاستهلاكية من ChatGPT لأغراض شخصية أكثر من استخدامها في مهام العمل.

وتشير البيانات إلى انخفاض مطرد في حجم الرسائل المرتبطة بالعمل، المرسلة إلى “شات جي بي تي”، خلال الفترة الممتدة من يوليو 2024 حتى ديسمبر 2025.


تحليل 100 ألف محادثة مجهّلة الهوية

استندت النتائج إلى تحليل نحو 100 ألف محادثة مجهّلة الهوية على الحسابات المجانية والمدفوعة للمستهلكين، بهدف فهم الاتجاهات العامة في الاستخدام.

وبحسب تقرير نشره موقع أكسيوس، واطلعت عليه العربية Business، قام باحثو الشركة بدراسة أنماط الرسائل دون الكشف عن هوية المستخدمين، مع التركيز على طبيعة الموضوعات المتداولة.


تحول لافت في استخدام “شات جي بي تي”... المستخدمون يفضلونه للحياة الشخصية لا للعمل
شات جي بي تي

ماذا يعني هذا التحول لأعمال أوبن إيه آي؟

التحول نحو الاستخدام الشخصي قد يدعم توجهات الشركة في قطاع الإعلانات الناشئ، في وقت تواصل فيه استهداف عملاء الشركات كمصدر رئيسي للإيرادات.

ورغم أن اشتراكات المؤسسات تمثل ركيزة أساسية لنمو إيرادات أوبن إيه آي على المدى الطويل، فإن تحول “شات جي بي تي” من أداة عمل إلى “رفيق شخصي” قد يغيّر مسار استراتيجيتها التجارية.

إقرأ أيضاً: شات جي بي تي يكشف سرًا صادمًا في موعد غرامي بنيويورك


الإعلانات تدخل ChatGPT… ومنافسة تنتقد

الاستخدام الشخصي يُعد بيئة خصبة للإعلانات، كما أثبتت تجربة منصات التواصل الاجتماعي الكبرى.

وتجري أوبن إيه آي حاليًا اختبارات لإدراج الإعلانات داخل “شات جي بي تي”، وهي خطوة أثارت انتقادات من منافستها أنثروبيك، التي تعهدت بالإبقاء على منصتها خالية من الإعلانات.


بين الصديق وزميل العمل

إذا استمر المستخدمون في الاعتماد على “شات جي بي تي” في مجالات الحياة اليومية — من النصائح الشخصية إلى التخطيط والترفيه — فقد يعيد ذلك رسم خريطة المنافسة في سوق الذكاء الاصطناعي، ويؤثر على نماذج الربح المعتمدة مستقبلاً.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com