بيروت – مركز بيروت للأخبار

استقبل سعادة سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية الدكتور محمد الأسعد في مقر السفارة، قيادة حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في منطقة البقاع، التي زارته للتهنئة بحلول شهر رمضان المبارك، في أجواء أخوية عكست روح الوحدة الوطنية والتواصل الدائم بين القيادة السياسية وأبناء شعبنا في لبنان.

وضمّ الوفد أمين سر قيادة حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في البقاع الأخ فراس الحاج، يرافقه أعضاء قيادة المنطقة وأمناء سر الشعب التنظيمية وكوادر حركية.

في مستهل اللقاء، رحّب السفير الأسعد بالوفد، مثمّنًا هذه الزيارة التي تعبّر عن عمق الانتماء الوطني ووحدة الصف، ومؤكدًا أهمية تعزيز التواصل والعمل المشترك لما فيه مصلحة أبناء شعبنا الفلسطيني في لبنان، لا سيما في ظل الظروف السياسية والمعيشية الدقيقة التي تمر بها القضية الفلسطينية.

بدوره، نقل أمين السر فراس الحاج باسم الوفد أصدق التهاني والتبريكات إلى السفير وإلى أبناء شعبنا بمناسبة شهر رمضان المبارك، متمنيًا أن يعيده الله وقد تحققت تطلعات شعبنا الوطنية بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، ووقف العدوان المتواصل، وعودة اللاجئين إلى ديارهم، وإطلاق سراح الأسرى، وشفاء الجرحى.

وخلال اللقاء، استعرض السفير مجمل التطورات السياسية التي تواجه القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى التحديات المتصاعدة في ظل التحولات الدولية والإقليمية، وما يُطرح من مسارات ومؤتمرات سياسية، إضافة إلى المواقف الصادرة عن الإدارة الأميركية وبعض مسؤوليها، والتي تشكّل تحديًا إضافيًا أمام الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا.

كما تناول اللقاء الشأن التنظيمي والوطني داخل حركة فتح وفصائل منظمة التحرير، حيث شدّد السفير على أن المرحلة الراهنة تتطلب أعلى درجات التماسك والوحدة، وتعزيز العمل المشترك لمواجهة الاستحقاقات الوطنية والتنظيمية المقبلة.

وأشار الأسعد إلى أهمية التفاهمات التي جرت بين فخامة الرئيس الفلسطيني محمود عباس وفخامة الرئيس اللبناني جوزيف عون، مؤكدًا أن هذه التفاهمات تعكس عمق العلاقات الأخوية بين الشعبين الفلسطيني واللبناني، وترسّخ التعاون المشترك بما يخدم استقرار لبنان وحقوق اللاجئين الفلسطينيين.

وتطرّق المجتمعون إلى أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، فجرى بحث القضايا المعيشية والاجتماعية، وفي مقدمتها حق العمل، والتحديات الاقتصادية المتفاقمة، والأزمة التي تواجه وكالة وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) وانعكاساتها على خدمات الصحة والتعليم والإغاثة.

وفي ختام اللقاء، أكد الجانبان على ضرورة استمرار التواصل والتنسيق والعمل بروح المسؤولية الوطنية، بما يعزز صمود أبناء شعبنا في لبنان إلى حين تحقيق أهدافه في الحرية والعودة والاستقلال.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com