خاص مركز بيروت للأخبار
حذّر مدير مركز بيروت للأخبار مبارك بيضون، في حديث مباشر إلى قناة الكوثر الفضائية، من خطورة المرحلة التي يمر بها لبنان، معتبراً أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب اللبناني دون رد حكومي واضح ينذر بانهيار سياسي واقتصادي، في ظل ضغوط خارجية لدفع بيروت نحو مفاوضات مع العدو.
وفي التفاصيل…
أكد مدير مركز بيروت للأخبار، مبارك بيضون، أن الشهداء يمثلون “الوتد الأساسي في هذه الأرض”، مشدداً على أن مجتمع المقاومة متجذر وثابت رغم كل الضغوط والتحديات، وأن ذكرى الشهداء تبقى بعداً وجدانياً يعكس عمق الانتماء الوطني.
لمشاهدة الحلقة كاملة يمكنكم زيارة قناتنا على يوتيوب من هنــا
وأشار بيضون إلى أن العدو تفاجأ بثبات المجتمع المقاوم وجذوره الراسخة، معتبراً أن ما يجري اليوم يتجاوز البعد العسكري إلى محاولة كسر الإرادة الوطنية.
وفي سياق متصل، انتقد بيضون أداء الحكومة اللبنانية، معتبراً أنها تتماشى مع ما يريده العدو دون اتخاذ أي ردة فعل حاسمة تجاه الاعتداءات الإسرائيلية اليومية على الجنوب اللبناني، رغم التزام لبنان بالقرارات الأممية ذات الصلة.
أو مشاهدة ملخص الحلقة على منصتنا على اكس من هنـــا
وكشف أن دولاً خارجية تمارس ضغوطاً على لبنان للذهاب إلى مفاوضات مع “إسرائيل”، مؤكداً أن ما يهم الشعب اللبناني هو الثبات في أرضه، داعياً الحكومة إلى البحث عن خيارات بديلة للوقوف إلى جانب المواطنين في مواجهة التحديات.
كما دعا الدولة اللبنانية إلى مطالبة المجتمع الدولي بالتعامل بالمثل وفق الاتفاقيات الموقعة، مشيراً إلى أن أضعف الإيمان هو إعادة النظر بهذه الالتزامات في حال استمرار الاعتداءات.
وحذّر بيضون من أن المؤشرات الحالية تكشف عن خطة توسع إسرائيلية في لبنان، متسائلًا عن كيفية التزام الحكومة بالقرارات الدولية دون اتخاذ إجراءات مقابلة تجاه الانتهاكات المتكررة.
وختم بالقول إن غياب الحس الوطني في ظل الوضع الاقتصادي المتردي، واستمرار الاعتداءات الإسرائيلية دون رد رسمي، قد يدفع لبنان نحو مزيد من الانهيار إذا لم تتغير السياسات القائمة.
