مركز بيروت للأخبار خاص/بيروت

في مشهدٍ خالف توقّعات البرد القارس التي يشتهر بها شهر شباط، عاشت العاصمة يوماً بحرياً بامتياز، تحت شمسٍ دافئة ذكّرت اللبنانيين بالمثل الشعبي «شباط ما قَرّبَاط»، في إشارة إلى تقلّباته بين المطر والصحو.

وعلى امتداد كورنيش المنارة في رأس بيروت، وصولاً إلى محيط الحمّام العسكري، استغلّ المواطنون الطقس المعتدل لممارسة رياضة المشي والركض وركوب الدرّاجات، فيما فضّل آخرون الجلوس قبالة البحر والتشمّس في أجواء شتوية دافئة.

الحركة بدت لافتة منذ ساعات الصباح، حيث امتلأت الأرصفة البحرية بالعائلات والشباب، في مشهدٍ يعكس حاجة الناس إلى فسحة أمل وترفيه وسط الظروف الصعبة، مستفيدين من هدوء البحر وصفاء السماء.

مركز بيروت للأخبار جال على الكورنيش البحري ورصد عدداً من الآراء، حيث أجمع روّاده على أنّ «شمس شباط» هذا العام شكّلت فرصة نادرة لكسر رتابة الشتاء والاستمتاع بجمال الواجهة البحرية للعاصمة.

ويبقى شباط ماايلو رباط، بين عواصفه المعهودة وأيامه الدافئة التي تمنح البحر وهجه الخ

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com