كتبت : نادين خزعل

بعد أن تم تداول العديد من الأخبار المغلوطة في الساعات الأخيرة عن رئيس مصلحة التعليم الخاص الأستاذ عماد الأشقر التي تراوحت بين استقالة أو إقالة تداعى مدراء مدارس خاصة ورؤساء نقابات إلى الاجتماع في حرم وزارة التربية للاطلاع من الأشقر على الحقيقة الكاملة.

وفي سابقة هي الأولى من نوعها، وفي مشهدٍ نادرٍ يختصر عمق العلاقة الإنسانية، تجمّع عدد من مدراء المدارس الخاصة ورؤساء النقابات في لقاء عفوي خارج أي أجندة رسمية أو دعوة بروتوكولية، كان حافلًا بمشاعر الوفاء والمحبة لشخصٍ ترك بصمة واضحة في مسيرتهم المهنية، هو الأستاذ عماد الأشقر، رئيس مصلحة التعليم الخاص.

وبعد أن أثنى الأشقر على محبة الحاضرين له وعلى لفتتهم العفوية، أكد أنه لم يستقل ولم تتم إقالته وأن جل ما في الأمر هو رغبته بأخذ إجازة إدارية لرغبته في أخذ قسط من الراحة والاهتمام بعائلته سيما وأنه دأب على عدم أخذ إجازة بل كانت ساعات عمله تمتد حتى أيام العطل، كما أكد أنه لم ولن يتخلى عن مسؤولياته الوظيفية وعن مهامه مشيرًا إلى أن باب مكتبه سيبقى مفتوحًا دومًا داعيًا إلى تنظيم لقاءات دورية مع ممثلي المدارس الخاصة بحضوره وبحضور وزيرة التربية من أجل عرض المشاكل والعمل على إيجاد الحلول خاصة في ظل ما يتهدد المدارس الخاصة من أزمات بعد فرض الضرائب ورفع سعر المحروقات ما سيرفع من قيمة الأكلاف التشغيلية كما لفت الأشقر إلى أنه تقدم بدعاوى قضائية ضد كل من قام بفبركة أخبار و تلفيق تهم لا أساس لها من الصحة.

اللقاء العفوي حولته محبة الحاضرين إلى مساحة صادقة عبّروا من خلالها عن تقديرهم للدور الذي لعبه الأشقر في مواكبة قضايا المدارس الخاصة، وحرصه الدائم على مدّ جسور التواصل معهم.

كلمات المشاركين جاءت عفوية، لكنها محمّلة بصدق التجربة، حيث استعادوا محطاتٍ من العمل المشترك الذي اتسم بالحوار والمسؤولية والالتزام.

في هذا اللقاء، بدا واضحًا أن العلاقة التي نسجها الأشقر مع الجسم التربوي تجاوزت حدود الموقع الوظيفي، لتلامس البعد الإنساني والمهني معًا. فقد أثنى الحاضرون على أسلوبه القائم على الاستماع والانفتاح، وعلى سعيه الدؤوب لإيجاد حلول متوازنة للتحديات التي يواجهها قطاع التعليم الخاص، خصوصًا في ظل الظروف الدقيقة التي يمر بها لبنان وقد تمنى عليه الجميع البقاء في منصبه لأنه صمام أمان القطاع التربوي الخاص ولأنه المحتضن الروحي له ولأنه شخصية استثنائية عابرة للمناطقية والطائفية ولأنه متواجد على الأرض ليحمل شجون وشؤون القطاع التربوي الخاص.

 

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com