سيقضي البابا ليو، أول بابا أميركي للكنيسة الكاثوليكية وزعيم الفاتيكان، عطلة عيد الاستقلال الأميركي هذا العام في زيارة إلى جزيرة إيطالية تُعد أول ميناء يستقبل المهاجرين القادمين من شمال أفريقيا إلى أوروبا.
وأعلن الفاتيكان اليوم الخميس أن البابا سيزور لامبيدوزا في الرابع من يوليو تموز، ضمن سلسلة زيارات سيقوم بها هذا الصيف إلى مدن في أنحاء إيطاليا.

موقع استراتيجي على خط الهجرة
تقع لامبيدوزا في البحر المتوسط بين تونس ومالطا وجزيرة صقلية الإيطالية، وتُعد نقطة رئيسية في مسارات الهجرة غير النظامية نحو أوروبا.
وتأتي الزيارة في اليوم الذي تحتفل فيه الولايات المتحدة بالذكرى 250 لاستقلالها، ما يمنح الخطوة بعداً رمزياً وسياسياً في آن واحد.
إقرأ أيضاً:البابا لاوون الرابع عشر شكر الشيخ الخطيب على مشاركته في اللقاء المسكوني
دعوات لمراجعة سياسات الهجرة
البابا ليو، المنحدر من مدينة شيكاغو، دعا في وقت سابق إلى مراجعة عميقة للطريقة التي يُعامل بها المهاجرون في الولايات المتحدة في ظل إدارة الرئيس دونالد ترامب.
وفي المقابل، نفى الفاتيكان تقارير تحدثت عن احتمال سفر البابا إلى الولايات المتحدة لحضور احتفالات هذا العام، مؤكداً أنه لن يزور البلاد في 2026.
لامبيدوزا ومسار الهجرة الخطِر
تُعد لامبيدوزا وجهة لأحد أخطر مسارات الهجرة في العالم، إذ يصل كثيرون بعد عبور البحر المتوسط غالباً في قوارب صيد بسيطة أو زوارق مطاطية بدائية.
وسبق أن زار البابا فرنسيس الجزيرة عام 2013 في أول زيارة له خارج روما بعد توليه منصبه، في خطوة حملت رسالة تضامن واضحة مع المهاجرين.
