الرصد الإخباري – مركز بيروت للأخبار

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن تحقيق السلام “كلمة بسيطة في معناها لكنها بالغة الصعوبة في التنفيذ”، مشيراً إلى أن إدارته أنهت ثمانية نزاعات خلال عام واحد، فيما لا يزال نزاع تاسع أكثر تعقيداً مما كان متوقعاً. وجاءت تصريحات ترمب خلال مؤتمر «مجلس السلام» المنعقد في United States Institute of Peace بواشنطن.

وقال ترامب إن بعض الحروب التي عملت إدارته على تسويتها امتدت لعقود طويلة قبل التوصل إلى حلول سياسية، مشدداً على أن “كلفة الحروب تفوق بمئات المرات كلفة السلام”.

واعتبر أن مجلس السلام يشكل منصة دولية تجمع قادة من مختلف أنحاء العالم، لا سيما من الشرق الأوسط، لبحث تسويات تنهي النزاعات المزمنة.

وفيما يتعلق بقطاع غزة، وصف ترامب الملف بأنه “معقد”، مؤكداً العمل مع شركاء إقليميين ودوليين لضمان مستقبل أفضل لشعب غزة والمنطقة عموماً.

كما أثنى على فريقه المعني بالملفات الدولية، مشيداً بروح العمل الجماعي التي قال إنها أفضت إلى “نتائج ملموسة”.

وخلال كلمته، رحّب ترامب بعدد من القادة المشاركين، من بينهم رئيس الوزراء الألباني إيدي راما والرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، مؤكداً أن التعاون الدولي يشكل ركيزة أساسية لدفع مسار السلام قدماً.

واختتم الرئيس الأمريكي بالتأكيد أن المرحلة الراهنة تمثل “فرصة لإرساء تفاهمات تاريخية” إذا ما توافرت الإرادة السياسية والالتزام المشترك، معتبراً أن السلام يبقى الهدف الأسمى رغم تعقيد المسارات التفاوضية.

 

شاركنا رأيك:

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com