الرصد الإخباري – مركز بيروت للأخبار
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب في كلمته خلال مؤتمر «مجلس السلام» المنعقد في United States Institute of Peace أن تحقيق السلام ليس مهمة سهلة، واصفاً إياه بأنه «كلمة بسيطة في معناها، لكنها بالغة الصعوبة في التنفيذ». وأشار إلى أن إدارته تمكنت خلال عام واحد من إنهاء ثمانية نزاعات، فيما لا يزال النزاع التاسع أكثر تعقيداً مما كان متوقعاً، لافتاً إلى أن بعض الحروب التي عولجت امتدت لعقود طويلة قبل التوصل إلى تسويات.

وشدد ترامب على أن كلفة الحروب تفوق بمئات المرات كلفة السلام، معتبراً أن مجلس السلام يشكل منصة غير مسبوقة تجمع قادة دول من مختلف أنحاء العالم، وخصوصاً من الشرق الأوسط، للعمل على تسويات سياسية تنهي النزاعات المزمنة.
كما أشار إلى الجهود المبذولة في ما يتعلق بقطاع غزة، واصفاً الملف بأنه «معقد»، ومؤكداً العمل مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان مستقبل أفضل لشعب غزة والمنطقة عموماً. وأثنى على فريقه المعني بالملفات الدولية، مشيداً بما وصفه بروح العمل الجماعي التي أفضت إلى نتائج ملموسة.
وفي سياق كلمته، رحّب بعدد من القادة الحاضرين، بينهم رئيس الوزراء الألباني إيدي راما، كما أشار إلى الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، مؤكداً أهمية التعاون الدولي في دفع مسار السلام قدماً.
وختم ترامب بالتشديد على أن السلام يبقى الهدف الأسمى، وأن المرحلة الراهنة تمثل فرصة لإرساء تفاهمات تاريخية إذا ما توافرت الإرادة السياسية والالتزام المشترك.
