خاص مركز بيروت للأخبار

رغم الأوضاع الاقتصادية المتردية، ما زال لبنان يحتفظ بمقومات طبيعية وسياحية تشكّل رافعة أساسية لقطاع الخدمات، وتمنحه قدرة على الاستمرار في جذب الحركة والنشاط.

وعلى الرغم من تقلّبات الطقس وتأثيرات التغيّر المناخي التي ألقت بظلالها على المواسم في السنوات الأخيرة، لا تزال بعض الرياضات الشتوية تنبض بالحياة، وفي مقدّمها رياضة التزلّج على الثلج.

في لبنان، لا تقتصر هذه الرياضة على بعدها الترفيهي فحسب، بل تمثّل مورداً اقتصادياً واجتماعياً مهماً، إذ تحرّك قطاعات الفنادق والمطاعم والنقل والخدمات السياحية، وتوفّر فرص عمل موسمية لعدد كبير من الشباب.

ومنطقة فاريا تحديداً، التي تقع ضمن نطاق مزار كفرذبيان، تُعدّ من أبرز الوجهات التي تستقطب هواة التزلّج، لما تتمتع به من طبيعة جبلية ومسارات مجهّزة وبنية تحتية سياحية متكاملة.

هكذا يبقى لبنان، رغم كل التحديات، بلد التنوع والقدرة على النهوض، حيث تتحوّل الرياضة الشتوية إلى مساحة أمل وحيوية، تعيد تحريك العجلة الاقتصادية وتمنح المجتمع فسحة نشاط وانفتاح في قلب الشتاء.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com