مركز بيروت للاخبار – عصام الحلبي
أحيت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الذكرى السابعة والخمسين لانطلاقتها بمهرجان سياسي حاشد في قاعة الشهيد معروف سعد الثقافي في مدينة صيدا، بحضور رسمي وحزبي وجماهيري فلسطيني ولبناني واسع، أكدت خلاله أولوية إنهاء الانقسام الفلسطيني، وتعزيز الوحدة الوطنية، وحماية وكالة الأونروا من محاولات الاستهداف والتقليص.
وشدد عضو المكتب السياسي للجبهة ومسؤولها في لبنان يوسف أحمد على ضرورة الدعوة إلى حوار وطني فلسطيني شامل دون شروط مسبقة، يفضي إلى تحقيق الشراكة الوطنية وبناء استراتيجية موحّدة، وإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني في إطار منظمة التحرير الفلسطينية عبر انتخابات شاملة وفق نظام التمثيل النسبي الكامل، وتشكيل قيادة موحدة للتصدي للعدوان ومواجهة مشاريع الضم والتهجير.
كما دعا إلى تفعيل العمل الفلسطيني المشترك في لبنان، والانخراط في حوار لبناني – فلسطيني جاد يؤسس لمعالجة شاملة للوجود الفلسطيني، بما يضمن الحقوق الإنسانية والاجتماعية للاجئين، وفي مقدمتها حق العمل والتملك، بما يعزز صمودهم وتمسكهم بحق العودة ورفض التوطين.
وأكد النائب عبد الرحمن البزري في كلمته دعمه للحقوق الفلسطينية، مشدداً على مركزية القضية الفلسطينية، وداعياً إلى تحرك عربي ودولي لوقف العدوان ورفع الحصار وإدخال المساعدات، وتعزيز صمود اللاجئين.
بدوره، نقل عضو المكتب السياسي لحركة أمل محمد الجباوي تحيات الحركة للجبهة في ذكرى انطلاقتها، مشيداً بمسيرتها النضالية، ومؤكداً أهمية وحدة الصف الفلسطيني وحماية الأونروا وتأمين التمويل اللازم لاستمرار خدماتها.
واستُهل المهرجان بكلمة ترحيبية، تلاها الوقوف دقيقة صمت عن أرواح الشهداء، ثم عزف النشيدين اللبناني والفلسطيني ونشيد الجبهة، وسط مشاركة واسعة من قوى وأحزاب لبنانية وفصائل فلسطينية وشخصيات سياسية وبلدية واجتماعية.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com