أُعلن اليوم عن مراسم تبادل المهام في وحدة الإعلام العربي والشرق الأوسط في جيش الاحتلال الإسرائيلي، بعد مسيرة امتدت قرابة عشرين عاماً في إدارة التواصل الإعلامي مع الجمهور العربي.
وخلال الحفل، سُلّمت المسؤولية إلى المقدم إيلا واوية، مع تأكيد استمرار المسؤول السابق في أداء مهامه الإعلامية خلال المرحلة الانتقالية المقبلة.
شهدت وحدة الإعلام العربي والشرق الأوسط في جيش الاحتلال الإسرائيلي مراسم رسمية لتبادل المهام، بعد نحو عقدين من العمل المتواصل في إدارة الخطاب الإعلامي والتواصل مع الجمهور العربي ووسائل الإعلام الإقليمية.
وخلال المراسم، تم تسليم المسؤولية إلى المقدم إيلا واوية، التي ستتولى قيادة الوحدة في المرحلة المقبلة، في إطار إعادة تنظيم الأدوار داخل مكتب المتحدث بلسان جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وأكد أفيخاي أدرعي المسؤول المنتهية مهامه أنه سيواصل خلال الفترة القريبة القادمة أداء مهامه في التحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، لا سيما فيما يتعلق بالقضايا العملياتية والإنذارات والتحديثات الأمنية، عبر حساباته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، إلى حين إتمام إجراءات تسريحه النهائي.
كما أشار إلى أنه سيبقى داعماً للمقدم إيلا واوية ولفريق مكتب المتحدث، لضمان انتقال سلس للمسؤوليات واستمرارية العمل الإعلامي وفق النهج المعتمد.
ومن المتوقع أن يتم خلال الأيام المقبلة استعراض أبرز الإنجازات والمحطات الرئيسية التي شهدتها وحدة الإعلام العربي خلال السنوات الماضية على حد زعمه، في إطار توثيق مسيرة العمل والتطورات التي رافقت نشاطها الإعلامي.
ويعرف أدرعي على أنه أحد أدوات البروباغندا الإسرائيلية التي مارست حرباً شعواء ضد كل ما هو عربي في المنطقة دون أي مهنية أو شفافية بل كان يعتمد أسلوب “اكذب ثم اكذب ثم اكذب حتى يصدقك الناس” وهي نظرية رائجة في الإعلام العبري والحليف له خلال العقدين الماضيين، إذ لعبت أدواراً في تمزيق الكيانات والدول العربية وبث الفتن والكراهية على مستوى المنطقة والعالم.
وخلال السنوات الماضية، أثار أداء وحدة الإعلام العربي جدلاً واسعاً في أوساط إعلامية وحقوقية، إذ اتهمها منتقدون بتبني خطاب تعبوي يركّز على الرسائل العملياتية والردع النفسي، في مقابل تراجع مساحة الشفافية التفصيلية بشأن بعض الوقائع الميدانية. في المقابل، كانت المؤسسة العسكرية تؤكد أن خطابها الإعلامي يندرج ضمن اعتبارات أمنية وعسكرية تفرض قيوداً على طبيعة المعلومات المنشورة.
ويرى مراقبون أن تجربة الوحدة تعكس تحوّل الإعلام العسكري من مجرد أداة بيان رسمي إلى منصة تأثير رقمي مباشر، حيث باتت المعركة على الرواية لا تقل أهمية عن المعركة على الأرض، في بيئة إعلامية مشحونة بالاستقطاب السياسي والحرب النفسية.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com