المسائية – مركز بيروت للأخبار

وبالتوازي مع زيارة أمين مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني علي لاريجاني إلى الدوحة، بعد محطة في مسقط، ولقائه بأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، جرى اتصال هاتفي بين الأمير تميم والرئيس الأميركي دونالد ترامب، تم خلاله تبادل وجهات النظر حول الجهود الدولية الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز الأمن والسلم الإقليميين.
لاريجاني علّق على اللقاء المرتقب بين ترامب ورئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، داعياً الإدارة الأميركية إلى “التفكير جيداً” وعدم السماح لنتنياهو بجرّ المنطقة إلى مزيد من التوتر، في إشارة إلى مسار المفاوضات النووية.
في المقابل، أفادت تقارير أميركية بأن نتنياهو عرض معلومات استخباراتية جديدة تتعلق بالقدرات العسكرية الإيرانية وخيارات التعامل معها، وسط مساعٍ إسرائيلية لتضمين أي اتفاق محتمل بنداً يضمن لتل أبيب حرية التحرك عسكرياً ضد إيران.
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي شنّ هجوماً حاداً على نتنياهو، واصفاً إياه بـ“محرض الحروب”، ومتهماً إياه بمحاولة جرّ الولايات المتحدة إلى مواجهة أوسع مع طهران. وحذّر من أن أي هجوم جديد على إيران سيُقابل باستهداف المصالح والقواعد الأميركية في المنطقة.
وأكد عراقجي أن بلاده تعمل على مقترح اتفاق يضمن حقها في استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية من دون امتلاك سلاح نووي، مشدداً على أن برنامج الصواريخ الباليستية والتحالفات الإقليمية خارج إطار التفاوض.
ميدانياً في جنوب لبنان، ألقت مروحيات إسرائيلية قنابل صوتية وأضواء متفجرة على منزل في بلدة يارون بعد إخلائه، كما ألقت خمس قنابل صوتية قرب جبانة بلدة عيتا الشعب، واستهدفت محيط الساحة بقذيفتين، تزامناً مع التحضيرات لتشييع أحد أبناء البلدة.
داخلياً، تابع رئيس مجلس النواب نبيه بري ملفي طرابلس والشويفات، واستقبل في عين التينة وفداً من فعاليات طرابلس الدينية والإدارية والبلدية، حيث جرى البحث في أزمة الأبنية المهددة بالسقوط وسبل معالجتها. وأكد المجتمعون ضرورة الانتقال من الأقوال إلى الأفعال، والعمل سريعاً على تأمين مساكن آمنة للمتضررين ريثما يتم ترميم الأبنية القابلة للإصلاح أو هدم الآيلة للسقوط، مع السعي إلى توفير دعم رسمي ومجتمعي ودولي.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com