خاص مركز بيروت للأخبار

تزامناً مع وصول أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني إلى الدوحة، بحث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خفض التصعيد في المنطقة، في خطوة سبقت اجتماعاً مرتقباً بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وسط تصاعد النقاش حول توسيع أي تفاوض مع طهران.

إقرأ أيضاً:

لاريجاني: الإطار الذي تتحرك ضمنه أميركا بات أكثر واقعية والتركيز بالمفاوضات محصور بالملف النووي

لاريجاني حذر واشنطن من تصريحات نتنياهو “التخريبية” حول المفاوضات مع طهران

تشهد الدوحة حراكاً سياسياً مكثفاً مع وصول علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، ضمن جولة إقليمية بدأها من سلطنة عُمان، بالتزامن مع اتصال هاتفي جمع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بالرئيس الأميركي دونالد ترامب ركّز على جهود خفض التصعيد ودعم الحلول الدبلوماسية.

التحركات المتزامنة تعكس لحظة إقليمية دقيقة، خصوصاً أن الاتصال القطري–الأمريكي جاء قبيل لقاء مرتقب بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وتشير التوقعات إلى أن نتنياهو سيدفع باتجاه توسيع نطاق أي محادثات أمريكية مع إيران لتشمل برنامجها الصاروخي ونفوذها الإقليمي، وليس الاكتفاء بالملف النووي.

السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان لدى استقباله الثلاثاء بقصر البركة علي لاريجاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني (العمانية)

لاريجاني، الذي التقى في مسقط السلطان هيثم بن طارق ووزير الخارجية بدر البوسعيدي، وصل إلى الدوحة في محطة ثانية لجولته، حيث من المنتظر أن يعقد مباحثات مع أمير قطر.

ووفق وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا”، تأتي الجولة في إطار حراك دبلوماسي لتعزيز العلاقات الثنائية وتكريس الحوار بشأن التطورات الدولية والإقليمية.

التزامن بين مسار الدوحة ومسار واشنطن يضع قطر مجدداً في موقع الوسيط المحتمل، في وقت تتشابك فيه الحسابات الأمريكية–الإسرائيلية مع الرؤية الإيرانية للأمن الإقليمي.

وبين ضغط نتنياهو لتوسيع سقف التفاوض، ومساعي خفض التصعيد التي تُطرح دبلوماسياً، تبقى المنطقة أمام اختبار توازن دقيق بين التهدئة وإعادة رسم قواعد الاشتباك السياسي.

============================ انتهى =========================

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com