أمني- كندا- سي بي سي نيوز

في حادثة صادمة نادرة هزت الداخل الكندي، قُتل عشرة أشخاص بينهم مطلق النار في هجوم دموي داخل مدرسة ثانوية بمقاطعة كولومبيا البريطانية، في واقعة تعيد فتح ملف أمن المدارس والعنف المسلح في بلد لطالما اعتُبر بعيداً عن سيناريوهات الرعب الأمريكية.

شهدت بلدة تامبلر ريدج الصغيرة في كولومبيا البريطانية واحدة من أعنف حوادث إطلاق النار في تاريخها الحديث، بعدما تحولت مدرسة ثانوية إلى مسرح لجريمة أسفرت عن مقتل عشرة أشخاص، من بينهم المشتبه به الذي عُثر عليه مصاباً بطلق ناري يُرجح أنه أنهى حياته به.

ووفقاً لما نقلته شبكة «سي بي سي نيوز»، تم العثور على ست جثث داخل المدرسة، بينما اكتُشفت جثتان أخريان داخل منزل يُعتقد أن له صلة مباشرة بالحادث. كما توفي شخص آخر أثناء نقله إلى المستشفى، في وقت أكدت فيه السلطات وفاة منفذ الهجوم في موقع الحادث.

الشرطة الملكية الكندية أوضحت أن عناصرها اقتحمت المدرسة فور تلقي البلاغ لتحديد مصدر التهديد، ليعثر الضباط خلال عمليات التمشيط على عدد من الضحايا داخل المبنى.

كما يتلقى نحو 25 مصاباً العلاج في مركز طبي محلي، وسط حالة استنفار أمني وتحقيقات موسعة لكشف ملابسات الهجوم ودوافعه.

وتكتسب الحادثة أبعاداً استثنائية نظراً لندرة حوادث إطلاق النار داخل المدارس في كندا، ما يضع الواقعة تحت مجهر سياسي وأمني، خاصة أن البلدة التي لا يتجاوز عدد سكانها 2400 نسمة تقع على بعد أكثر من ألف كيلومتر شمال فانكوفر، في منطقة هادئة قرب حدود ألبرتا.

الهجوم لا يثير فقط تساؤلات حول خلفيات المنفذ، بل يعيد طرح نقاش أوسع حول أمن المؤسسات التعليمية في كندا، وحدود قدرة الأجهزة الأمنية على الاستجابة المبكرة لمثل هذه التهديدات.

=================== انتهى =======================

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com