قال مسؤول محلي، اليوم الإثنين، إن ما لا يقل عن 21 شخصاً لقوا حتفهم في أحدث هجوم نُسب إلى متمردي “القوات الديمقراطية المتحالفة” (ADF) في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية.

ووقع الهجوم، يوم الجمعة، في منطقة لوبيرو، واستهدف تجمعاً لقبيلة باباكومبي السكني في مقاطعة كيفو الشمالية.

وأوضح رئيس قبيلة باباكومبي، بونيفاس كانيامولامبا، أن حصيلة القتلى ارتفعت إلى 21 بعد أن كانت 14 في حصيلة أولية، عقب انتشال المزيد من الجثث يوم الأحد.

وأضاف المسؤول أن الهجوم استهدف ثلاث قرى هي بوتي وإيسيجو ومامبيمبي ضمن “هجمات متزامنة”، مشيراً إلى أن المتمردين أحرقوا عدداً من المنازل، فيما لا يزال مصير عدد من الأشخاص مجهولاً.

وأفادت تقارير محلية بأن موجة العنف الأخيرة تسببت في نزوح واسع للسكان باتجاه بلدة كامباو، ما انعكس على الحياة اليومية في المنطقة، حيث أدى تدهور الوضع الأمني إلى تعطيل التعليم والتجارة وأنشطة أخرى في عدة مناطق.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com