الشيخ قاسم:*
– مارست الدول الكبرى، وعلى رأسها أميركا، ضغوطًا متنوعة على لبنان وحكومته وجيشه من أجل نزع سلاح المقاومة، ودفعت الحكومة اللبنانية إلى القرار المشؤوم في 5 آب تحت عنوان حصرية السلاح.
– كل هذا الضغط الدولي لم ينجح لأنه يفتقد إلى الميثاقية ويخالف الدستور في حق الدفاع.
– وعي الجيش والمقاومة والشعب أدى إلى إحباط الفتنة في مهدها، فلم تحصل الفتنة التي كانوا يسعون إليها لتخريب البلد.
– حاولوا منع إعادة الإعمار بحجة أن المطلوب إنجاز حصرية السلاح أولًا، والحمد لله لم ينجحوا في ذلك، لأنهم لا يعرفون أن المقاومة وأهل المقاومة واحد.
