في تصريح خاص لـ”العربية”، كشف مسؤول بحكومة دارفور عن مأساة جديدة تزداد تعقيدًا في الإقليم.
حيث قام قوات الدعم السريع بإخلاء سجن شالا، ونقل العديد من المحتجزين إلى مدينة نيالا تحت ظروف قاسية.
كما أكد المسؤول أن قوات الدعم السريع تحتجز مدنيين في مراكز اعتقال وبيوت خاصة بالفاشر، في انتهاك لحقوق الإنسان.
الوضع ازداد سوءًا مع تسجيل حالات وفيات بين المحتجزين بسبب الظروف السيئة في المعتقلات.
إضافة إلى ذلك، أفادت المعلومات بأن قوات الدعم السريع بدأت في الاتصال بأسر المحتجزين لطلب فدية مقابل الإفراج عنهم.
هذه التطورات تزيد من معاناة الشعب السوداني في الإقليم وتكشف عن ممارسات تنتهك أبسط حقوق الإنسان.
