توفي الشاب محمد دعبول (17 عامًا) صباح اليوم أثناء مشاركته في الماراثون الذي أُقيم على المسار الممتد من سلعاتا – البترون إلى جبيل، والذي لا تتجاوز مسافته 21 كيلومترًا، وذلك إثر تعرّضه لعارض صحي مفاجئ خلال ممارسته رياضة الجري.
وبحسب المعلومات، حضرت فرق الإسعاف التابعة للصليب الأحمر اللبناني إلى المكان وباشرت محاولات إسعافه ونقله لاستكمال الإجراءات الطبية، إلا أن المحاولات لم تفلح في إنقاذ حياته.
وفي هذا السياق، أفاد مراسل مركز بيروت للأخبار بأن تأخيرًا حصل في وصول سيارة الإسعاف إلى موقع الحادثة قُدِّر بنحو نصف ساعة، مرجّحًا أن يكون ذلك ناتجًا عن غياب التنظيم الدقيق والجاهزية المهنية لهذه الفعالية.
ويُذكر أن الماراثون كان مدفوع الأجر، حيث طُلب من المشاركين تسديد 45 دولارًا أميركيًا للمشاركة، ما يثير علامات استفهام جدية حول مستوى التنظيم وإجراءات السلامة المعتمدة، لا سيما أن الماراثون قصير نسبيًا ولا يتجاوز 21 كيلومترًا. وبحسب المعايير المتعارف عليها في تنظيم سباقات الجري، يُفترض تأمين سيارة إسعاف أو نقطة طبية كل 4 إلى 5 كيلومترات لضمان التدخل السريع عند أي طارئ صحي، وهو ما لم يكن متوفرًا بالشكل المطلوب وفق ما أفاد مراسلنا.
وأشار مراسل مركز بيروت للأخبار إلى أن هذا التقصير يستدعي فتح تحقيق ومساءلة الجهات المنظمة للوقوف على أسباب الخلل ومنع تكرار حوادث مماثلة في فعاليات رياضية مستقبلية.
وقد خلّفت الحادثة حالة من الصدمة والحزن بين المشاركين، وسط دعوات بالرحمة للراحل وبالصبر والسلوان لعائلته وأحبائه.