مفاوضات مسقط: انطلاقة أم استئناف؟
الرصد الإخباري: “خاص مركز بيروت للأخبار”
يأتي الانتقال في مسار الاتصالات من تركيا إلى سلطنة عُمان في ظل جملة أسباب سياسية وتفاوضية متراكمة، تتصل بطبيعة المرحلة وحساسية الملفات المطروحة، إضافة إلى الحاجة إلى بيئة أكثر هدوءًا وقدرة على استيعاب التعقيدات القائمة. وفي هذا السياق، تعود مسقط لتؤدي دورها التقليدي كمنصة موثوقة للحوار، مستندة إلى سجلّها السابق في رعاية قنوات تواصل غير مباشرة وفعّالة.
وتأتي هذه التحركات السياسية والاقتصادية في إطار استراتيجي مدروس، حيث تُعدّ الأجواء في مسقط عاملًا مساعدًا لحوار هادئ، غير أن اختيارها يحمل في طياته رسالة سياسية واضحة مفادها أن ما يجري هو استئناف للمفاوضات، لا انطلاقة جديدة بشروط مختلفة. والأهم أن إيران لا تمانع عقد مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة، وهو ما أكده الأدميرال علي شمخاني، المستشار السياسي لقائد الثورة والجمهورية، في حديثه إلى قناة الميادين.
