خلال معركة الحق والباطل، نستحضر دائمًا صوت الشعب؛ صوت الحق، صوت الحرية، صوت الرعد في وجه العدوان. إنّها الإذاعة، أو المحطة، التي كانت ولا تزال منبرًا للمقاومة وضميرًا حيًّا لا يُقهر.
قد تراها أحيانًا وحيدة، لا يبلغ صوتها مداه، لكنها في الوقت نفسه تدرك أنّ من ينصت إليها يقف خلف الجدران التي وُضعت لتحجب سمعها ورؤيتها. غير أنّ أنغامها تتجاوز تلك الجدران، وتنساب خفيّة لتصل إلى كل وطنيّ شريف.
مبارك بيضون
#الذكرى_التاسعة_والثلاثون_لصوت_الشعب
