كشفت منصة “بيروت ريفيو” عن حادثة مثيرة للقلق تتعلق بأمن مطار دمشق الدولي، حيث تمكّن مواطن سوري يُدعى “ق. ح. ر.” من اجتياز إجراءات الأمان بشكل غير قانوني، في واقعة وصفها البعض بأنها واحدة من أخطر الثغرات الأمنية في المطار.
في تفاصيل الحادثة، تمكن “ق. ح. ر.” من القفز من على سور المطار في منطقة بين المركز رقم 14 والبرج رقم 22، ليتسلل إلى منطقة الطائرات المدنية. اللافت في الأمر أنه كان يحمل جواز سفر رسميًا، بالإضافة إلى تذكرة سفر تخوله الانتقال إلى قبرص، في توقيت كان يتوافق مع موعد رحلته.
لكن الأخطر من هذا كله هو أن الجهة التي كشفت عن هذا الخرق الأمني لم تكن الجهات الأمنية المسؤولة عن حماية المطار، بل مجرد موظفين مدنيين تواجدوا بالصدفة بالقرب من الطائرة، ما يثير تساؤلات جدية حول فعالية إجراءات الأمان في المطار.
ويعد هذا الحادث بمثابة ناقوس خطر يفتح الباب أمام إعادة النظر في مستوى الأمان في المطارات السورية، خصوصًا في ظل التهديدات الأمنية التي قد تنشأ في أي لحظة. وتدعو هذه الواقعة إلى تحقيق دقيق وشفاف في الأسباب التي أدت إلى وقوع هذا الخرق، وتحديد المسؤولين عن هذه الثغرة الخطيرة التي كادت أن تؤدي إلى عواقب غير محمودة.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com