أعلنت غرفة عمليات المقاومة الإسلامية، اليوم السبت، التصدي لمحاولة تسلل نفذتها قوة إسرائيلية باتجاه مرتفع علي الطاهر في جنوب لبنان، مؤكدة أن العملية أسفرت عن وقوع قتلى وجرحى في صفوف القوة المتسللة بعد اشتباك مباشر مع عناصر المقاومة.
وأكدت المقاومة في بيان رسمي أن مرتفع علي الطاهر بقي خارج سيطرة القوات الإسرائيلية رغم المحاولات المتكررة للوصول إليه أو احتلاله، مشيرة إلى أن المجاهدين كانوا في حالة جهوزية كاملة للتعامل مع أي خرق ميداني.
تفاصيل العملية في مرتفع علي الطاهر
وبحسب البيان، حاولت قوة مشاة تابعة للواء الكوماندو في الجيش الإسرائيلي التقدم نحو مرتفع علي الطاهر خلال ساعات الليل، مستفيدة من أجواء وقف إطلاق النار السارية.
وأضافت المقاومة أن القوة المتسللة وقعت في كمين أعد مسبقًا، حيث تم استهدافها بالأسلحة المناسبة، ما أدى إلى تسجيل عدد مؤكد من القتلى والجرحى في صفوفها، وإفشال محاولة التسلل بالكامل.
اتهامات لإسرائيل بخرق وقف إطلاق النار
واتهمت غرفة عمليات المقاومة إسرائيل بمواصلة خرق اتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدة أنها التزمت بالهدنة منذ مساء الجمعة رغم ما وصفته بالخروقات الإسرائيلية المتكررة منذ الساعات الأولى لدخولها حيز التنفيذ.
وأشارت إلى أن المقاومة أبقت قواتها في حالة استنفار تحسبًا لأي تحركات عسكرية أو محاولات تسلل جديدة على طول الجبهة الجنوبية.
غارات إسرائيلية بعد فشل العملية
ولفت البيان إلى أن الجيش الإسرائيلي شن بعد فشل عملية التسلل سلسلة غارات جوية مكثفة داخل وخارج منطقة العمليات، معتبرًا أن هذه الهجمات جاءت للتغطية على الإخفاق العسكري الذي تعرضت له القوة المتسللة.
كما اتهمت المقاومة إسرائيل باستهداف مناطق مدنية خلال تلك الغارات، في إطار التصعيد المستمر على الساحة اللبنانية.
المقاومة تؤكد الجهوزية للرد
وشددت المقاومة الإسلامية على أنها، رغم التزامها بوقف إطلاق النار، لن تسمح بأي محاولة لتوسيع الاحتلال أو فرض وقائع ميدانية جديدة على الأرض اللبنانية.
وأكد البيان أن عناصر المقاومة سيبقون في حالة جهوزية كاملة للتصدي لأي تحرك عسكري إسرائيلي أو محاولة لقضم أراضٍ لبنانية، مشددًا على مواصلة الدفاع عن الأراضي اللبنانية وحماية المدنيين في الجنوب.
