بين الحشد العسكري والوساطات… واشنطن وطهران على حافة التفاوض

تقرير خاص “مركز بيروت للأخبار”

على الضفة الدولية، يتأرجح المشهد بين التصعيد العسكري والسعي الدبلوماسي. فقد تحوّل بحر العرب إلى ما يشبه قاعدة عسكرية متقدّمة، مع إعلان الرئيس الأميركي توجّه أسطول بحري واسع نحو المنطقة، مرفقًا برسائل تهديد عن هجوم محتمل “أشدّ فتكًا” من عمليات سابقة. في المقابل، تُرمى في الكواليس رسائل تفاوضية إلى طهران، في محاولة لإبقاء باب الصفقة مفتوحًا قبل نفاد الوقت.

إيران، من جهتها، ثبّتت موقفها برفض التفاوض تحت التهديد، مع تأكيد استمرار تبادل الرسائل غير المباشرة مع واشنطن عبر وسطاء إقليميين ودوليين يعملون على تقريب وجهات النظر. وبين الحشد العسكري والمساعي الدبلوماسية، يبدو أن الطرفين يمسكان بسلاح مزدوج: استعراض القوة من جهة، والبحث عن تسوية من جهة أخرى، في مشهد يعكس توازنًا هشًا على حافة الانفجار أو التسوية.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com