روما – مركز بيروت للاخبار
«لا يمكن لأوروبا أن تصمت أمام ما يتعرض له الأسرى الفلسطينيون في السجون الإسرائيلية»، بهذه المقولة التي عكست إجماعًا سياسيًا إيطاليًا، انطلق لقاء عُقد في العاصمة روما بمشاركة ممثلين عن الحزب الديمقراطي الإيطالي، وحركة خمس نجوم، وتحالف الخضر واليسار، لبحث تحرّك سياسي عاجل يطالب بالإفراج عن جميع الأسرى الفلسطينيين، وعلى رأسهم القائد الأسير مروان البرغوثي.
وشاركت في اللقاء سفيرة دولة فلسطين لدى الجمهورية الإيطالية، منى أبو عمارة إلى جانب عضو المجلس الثوري لحركة فتح محمد اللحام، والسيدة فدوى البرغوثي، زوجة القائد الأسير مروان البرغوثي، حيث جرى بحث آليات الضغط السياسي والبرلماني داخل إيطاليا وعلى المستوى الأوروبي.
وخلال مداخلتها، شددت السفيرة أبو عمارة على خطورة الأوضاع الإنسانية والقانونية التي يعيشها الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال، في ظل الانتهاكات الجسيمة والممنهجة التي يتعرضون لها، مؤكدة أن قضية الأسرى تمثل جوهر النضال الفلسطيني من أجل الحرية والكرامة، وتتطلب موقفًا دوليًا واضحًا وفاعلًا يضمن احترام القانون الدولي الإنساني.
وقالت السفيرة أبو عمارة:
«رسالتنا أننا موحّدون، قيادةً وشعبًا ومؤسسات، خلف قضية الأسرى الفلسطينيين والقائد مروان البرغوثي، وزنازين الاحتلال ممتلئة بأطفالنا ونسائنا».
من جهتها، استعرضت السيدة فدوى البرغوثي ظروف اعتقال ومحاكمة القائد الأسير مروان البرغوثي، المعتقل منذ أكثر من عشرين عامًا، مشيرة إلى ما تعرّض له من تعذيب ومعاملة قاسية، ومؤكدة رمزيته الوطنية، وداعية إلى تحرّك سياسي وبرلماني دولي عاجل يفضي إلى الإفراج عنه وعن جميع الأسرى الفلسطينيين.
ويأتي هذا اللقاء في سياق الجهود الدبلوماسية الفلسطينية الهادفة إلى تدويل قضية الأسرى، ووضعها على جدول أعمال القوى السياسية الأوروبية، باعتبارها قضية إنسانية وقانونية لا يمكن فصلها عن جوهر الصراع وحقوق الشعب الفلسطيني.
