انطلقت اليوم الثلاثاء فعاليات افتتاح منتدى دافوس الاقتصادي لعام 2026 وسط اهتمام دولي واسع، مع ترقب خاص لمشاركة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لا سيما في ظل تصعيده المستمر بشأن جزيرة غرينلاند.

ويشهد اليوم الأول من المنتدى، في دورته السادسة والخمسين، كلمات لكل من رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وهي ليفنغ نائب رئيس الوزراء الصيني، إضافة إلى مشاركات وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، والرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت ساتيا ناديلا.

وتتجه الأنظار بشكل خاص إلى مشاركة ترامب المرتقبة يوم الأربعاء، حيث من المتوقع أن يلقي كلمة أمام الحاضرين، في وقت تلقي تصريحاته الأخيرة حول رغبته في الاستحواذ على جزيرة غرينلاند بظلالها على أجواء المنتدى.

المشاركين في منتدى دافوس

ويشارك في المنتدى، الذي يُعقد في دافوس في جبال الألب السويسرية، نحو 3 آلاف شخصية من قادة دول ومسؤولين حكوميين وصناع قرار اقتصاديين ورؤساء شركات عالمية، لمناقشة قضايا الاقتصاد العالمي والتجارة والذكاء الاصطناعي، ويستمر حتى 23 يناير، تحت شعار “روح الحوار”.

وفي السياق نفسه، قالت صحيفة غارديان في تقرير لها إن منتدى دافوس 2026 ينعقد في مرحلة تعدّ من أخطر الفترات التي يمر بها النظام العالمي منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية وتراجع ما تبقى من النظام الدولي القائم على القواعد.

ورأت الصحيفة أن المنتدى قد يشكل فرصة أخيرة أمام النخب العالمية لمحاولة إنقاذ النظام الدولي القديم أو إعادة ترميمه عبر الحوار، لكنها أشارت إلى أن شعار المنتدى يبدو متناقضاً مع الواقع، خاصة مع مشاركة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي أمضى العام الماضي في تقويض أسس هذا النظام عبر سياسات تصعيدية، وخصوصاً في مجالي التجارة والتحالفات الدولية.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com