تدهور التحالف الخليجي وأثره على الأكراد في سوريا
تتدهور العلاقات بين المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة بشكل متسارع، في خطوة لها انعكاسات كبيرة على الوضع السياسي في الشرق الأوسط، خصوصًا في سوريا. وتشير تحليلات متابعة إلى أن الأكراد السوريين أصبحوا أكثر الفئات تضررًا من هذه الأزمة، إذ اعتمدوا سابقًا على دعم واشنطن وحلفائها الخليجيين لضمان وجودهم السياسي والعسكري في مناطق نفوذهم.
ويقول محللون إن ثقة الأكراد بالولايات المتحدة والحلفاء الخليجيين لم تعد ضمانًا للاستقرار، بعد أن أدت الانقسامات الإقليمية إلى تقويض أي تحالفات قائمة، ما يترك الأكراد في مواجهة تحديات أمنية وسياسية خطيرة، وسط محاولات للعبور إلى تسويات جديدة مع دمشق والفاعلين الإقليميين.
ويضيف المتابعون أن استمرار الانقسامات السعودية-الإماراتية يهدد بفتح ثغرات كبيرة في المشهد السوري، ما قد يؤدي إلى إعادة رسم التوازنات على الأرض، ويزيد من هشاشة الأكراد الذين كانوا يعتمدون على الدعم الخارجي لضمان حقوقهم وحماية مناطقهم.
