في عالم يسعى فيه الجميع للتمتع بصحة جيدة وعمر طويل، كشفت إليزابيث ميلنر، المقيمة في دار رعاية “كينتفورد مانور” ببريطانيا، عن السر وراء حياتها الطويلة والصحية، حيث أكدت أن تناول الخضراوات والشوكولاته كانا المفتاح الأساسي لهذا التمتع بحياة مديدة مليئة بالحيوية.
في نهاية ديسمبر الماضي، احتفلت ميلنر ببلوغها عامها الـ104، لتصبح نموذجًا حيًا يحتذي به في الحفاظ على الصحة والتقدم في العمر. وعند سؤالها عن السر وراء قوتها وعافيتها، قالت بابتسامة: “الخضراوات والشوكولاتة”.
تعد الخضراوات أحد الأعمدة الأساسية في نظام غذائي صحي، فهي غنية بالفيتامينات والمعادن والألياف ومضادات الأكسدة التي تحارب الأمراض المزمنة مثل أمراض القلب، السكري وبعض أنواع السرطان. كما تلعب دورًا مهمًا في دعم الجهاز الهضمي وتنظيم ضغط الدم وتعزيز جهاز المناعة، مما يساهم في الحفاظ على نشاط الجسم مع التقدم في العمر.
أما الشوكولاتة، وبالأخص الداكنة منها، فتعتبر مصدرًا ممتازًا لمضادات الأكسدة والفلافونويدات التي تحسن صحة القلب والأوعية الدموية وتقلل من الالتهابات وتعزز المزاج. كما أكدت الدراسات أن تناول الشوكولاتة الداكنة يمكن أن يساهم في تقليل خطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة.
ميلنر التي وُلدت عام 1921 في مدينة دندي باسكوتلندا، عاشت خلال فترة الحرب العالمية الثانية وكانت عضوًا نشطًا في “جيش الأرض”، وهو منظمة تأسست في بريطانيا لتجنيد النساء في العمل الزراعي بسبب غياب الرجال الذين ذهبوا للقتال. وبعد الحرب، كرست حياتها لتربية أطفالها ثم انتقلت للعمل في متجرها المحلي. في أوقات فراغها، كانت تستمتع بالحياكة والخبز وصناعة المفروشات، وهوايات لا تزال تمارسها حتى اليوم في دار الرعاية.
تُعتبر ميلنر مثالًا حيًا على القوة والتفاؤل، وتعد الخضراوات والشوكولاته الداكنة سرًا في تمتعها بحياة صحية مليئة بالحيوية رغم تقدمها في السن.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com