ترامب يدرس جميع الخيارات تجاه إيران وسط متابعة دقيقة ومشاورات دولية

تتابع الإدارة الأميركية الوضع في إيران عن كثب، في وقت لا تزال جميع الخيارات مطروحة على الطاولة، وفق تصريحات كارولين ليفيت. وأكدت أن الرئيس دونالد ترامب يملك فريقًا صغيرًا جدًا من المستشارين للتعامل مع التطورات، وأنه سيقرر بشكل شخصي أي تحركات عسكرية محتملة، بما في ذلك قرار توجيه ضربة ضد إيران.

وأشار مصدر في «نيويورك تايمز» إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو طلب من ترامب تأجيل أي خطط عسكرية حالية ضد إيران، فيما أعرب مسؤولون إسرائيليون عن تحفظاتهم خشية من رد إيراني قوي، بحسب تقرير «أكسيوس». وأفادت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن مستشاري ترامب أبلغوه بأن الولايات المتحدة ستحتاج إلى تعزيز القوة العسكرية في الشرق الأوسط لحماية القوات الأميركية وحلفائها، بما في ذلك إسرائيل، إذا قررت واشنطن توجيه ضربة واسعة النطاق. في المقابل، أُبلغ ترامب أيضًا بأن الضربة العسكرية قد لا تؤدي إلى إسقاط الحكومة الإيرانية، وربما تؤجج صراعًا أوسع.

وفي الوقت نفسه، أُجريت مباحثات بين نتنياهو وترامب، بالإضافة إلى لقاءات مسؤولي الحكومة الانتقالية في فنزويلا مع الفريق الأميركي، حيث أبدوا تعاونًا ولبوا جميع المطالب التي قدمها الرئيس الأميركي، بحسب كارولين ليفيت.

وفي شأن داخلي أميركي، أوضحت ليفيت أن قانون التمرد هو أداة متاحة للرئيس فقط وقد استُخدم من قبل رؤساء سابقين، مشيرةً إلى أن ترامب وحده سيقرر كيفية تطبيقه في ولاية مينيسوتا إذا اقتضت الحاجة، كما أنه سيحدد الرئيس المستقبلي لبنك الاحتياطي الفيدرالي خلال الأسبوعين المقبلين.

على صعيد التحقيقات الدولية، رجحت محكمة ألمانية أن يكون الضابط الأوكراني السابق كوزنيتسوف قد نفذ الهجوم الإرهابي على خط أنابيب «نورد ستريم» بأمر من كييف، في وقت أكدت فيه اجتماعات وزيرَي خارجية الدنمارك وغرينلاند مع السناتورين روبيو وفانس أنها كانت مثمرة، مشيرةً إلى أن إرسال قوات أوروبية إلى غرينلاند لن يؤثر على قرار ترامب بشأن الجزيرة.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com