توغّلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، في قرية صيدا الحانوت بريف القنيطرة الجنوبي، حيث اعتقلت ثلاثة شبان قبل أن تُفرج عنهم بعد وقت قصير.

وبحسب وكالة سانا، دخلت قوة إسرائيلية مؤلفة من 22 آلية إلى القرية ونفّذت الاعتقال، وكان من بين الموقوفين شقيقان. وجاء ذلك بعد يوم من توغلات مماثلة نفّذتها قوات الاحتلال في بلدات وقرى بئر عجم وبريقة والصمدانية الغربية والشرقية في ريف القنيطرة الجنوبي.

وتواصل إسرائيل خرق اتفاق فضّ الاشتباك الموقع عام 1974، من خلال التوغلات المتكررة في الجنوب السوري، إضافة إلى المداهمات والاعتقالات وتجريف الأراضي.

وفي ظل الاتفاق الذي أُعلن أخيراً في باريس، تبدو الحكومة السورية الانتقالية أكثر انفتاحاً على التعاطي مع الواقع الميداني في جنوب سوريا، ولا سيما في محافظة القنيطرة، رغم استمرار الاعتداءات الإسرائيلية المتصاعدة.

وفي هذا الإطار، زار مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون عمليات حفظ السلام، جان بيير لاكروا، برفقة المندوب السوري الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي، محافظة القنيطرة السبت الماضي، في زيارة هي الأولى من نوعها بعد اتفاق باريس والبيان المشترك السوري الإسرائيلي الأميركي، وذلك عقب تمديد مهمة قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك يوندوف لستة أشهر إضافية.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com