رصد إخباري – خاص مركز بيروت للأخبار

قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن القيادة الإيرانية ترفض بشكل قاطع ما وصفه بـ«الروايات المضلِّلة» حول التطورات الجارية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكدًا أنه بعد أسبوعين على اندلاع الاحتجاجات في عدد من المناطق، تبيّن أن جهات معادية وعناصر تخريبية استغلّت الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية لإثارة الفوضى وزعزعة الاستقرار الداخلي.

وأضاف بزشكيان أن هذه الجهات عملت على توجيه الاحتجاجات عن مسارها الطبيعي، مستفيدة من حالة الضغط الشعبي، في محاولة لفرض وقائع أمنية وسياسية تخدم أجندات خارجية.

وفي السياق نفسه، حذّر رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني محمد باقر قاليباف من أي عمل عسكري ضد إيران، معتبرًا أن هذه الطروحات تستند إلى افتراضات خاطئة، ومؤكدًا أن أي هجوم سيجعل القوات العسكرية الإقليمية، بما فيها القوات الأميركية وحلفاؤها، أهدافًا مباشرة.

كما وجّه مسؤولون إيرانيون رسائل تحذير إلى الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب من الاعتماد على تقديرات خاطئة أو مشاورات مضلِّلة، مشددين على أن أي اعتداء على الشعب الإيراني سيقود إلى ردّ إقليمي واسع على أكثر من جبهة.

وأكد قادة عسكريون إيرانيون أن قرارات الدفاع والأمن تُتخذ بشكل سيادي ومستقل، بعيدًا عن أي ضغوط غربية، في حين شدّد مجلس الشورى الإسلامي على أن الدولة ماضية في ضبط الأوضاع بأقل الخسائر الممكنة، مع الاستمرار في معالجة المطالب الاقتصادية، مقابل الحزم في مواجهة أعمال التخريب المنظّمة.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com