تقرير:مركز بيروت للأخبار/حلب
تشهد مدينة حلب تصعيدًا عسكريًا غير مسبوق في الأيام الأخيرة، حيث تواصل القوات العسكرية التابعة لقسد عملياتها على أحياء الشيخ مقصود والأشرفية، مما يهدد بتداعيات خطيرة ليس فقط على المدينة بل على الوضع الأمني في المنطقة بشكل عام.
وفقًا للمصادر الطبية المحلية، ارتفعت حصيلة الجرحى المدنيين نتيجة القصف المتواصل على الأحياء السكنية في حلب، حيث تم تسجيل 24 جريحًا حتى الآن، بينهم نساء وأطفال. هذا التصعيد يأتي في وقت حساس، حيث تزداد التوترات بين القوى العسكرية المختلفة في المدينة، ما يعكس الانفجار المتوقع في الوضع الأمني إذا استمر هذا التصعيد.
من جانب آخر، أعلنت هيئة الطيران المدني السورية عن تمديد تعليق الرحلات الجوية من وإلى مطار حلب الدولي حتى الساعة 11 من مساء غد الخميس، في خطوة تشير إلى تدهور الوضع الأمني وتأثير العمليات العسكرية على الحركة الجوية. القرار يأتي في وقت كانت فيه المدينة تتوقع استئناف الرحلات، مما يزيد من حجم معاناة السكان المحليين والزوار.
مراقبون من الشأن السياسي والأمني حذروا من أن استمرار العمليات العسكرية على هذه الأحياء الحيوية في حلب قد يفضي إلى نتائج كارثية قد تطال جميع سكان المدينة وأثرها يتجاوز حلب إلى باقي المناطق السورية.
العديد من السكان المحليين عبروا عن قلقهم من الأوضاع الحالية، مطالبين بوقف العمليات العسكرية التي تستهدف الأحياء السكنية وحماية المدنيين.
كما دعوا المجتمع الدولي إلى التدخل من أجل الحفاظ على أمن المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة.
في ظل هذا التصعيد، يبقى الأمل في التوصل إلى حلول دبلوماسية سلمية التي من شأنها إنهاء هذه المأساة والحد من المعاناة المستمرة لسكان حلب.
